أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا للتأكد من صحة الادعاء القائل"بأنه تم توقيف اللاعبة الجزائرية إيمان خليف وسحب الألقاب التي حصلت عليها منها" فتبين أنه ملفق.
وأظهرت نتائج البحث، إن اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية ردت رسميا على هذا الادعاء، في منشور في صفحتها بموقع فيسبوك يوم 4 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وأكدت "اللجنة" أن جميع المعلومات المتداولة حول إيقاف البطلة الأولمبية، التي حققت ميدالية ذهبية في أولمبياد باريس 2024، غير صحيحة.
وطمأنت "الجماهير الجزائرية بأن كل الأخبار المغلوطة حول الملاكمة الجزائرية عموما والبطلة إيمان خليف خاصة عارية من الصحة ولا تمت بأي صلة للجنة الأولمبية الدولية، هي مجرد حملة ممنهجة ضد الجزائر واضحة المصدر للتشويش على النجاح الباهر للبطلة الأولمبية".
كما ردت البطلة الأولمبية إيمان خليف على الأدعاء وقالت لموقع "winwin" إن الأخبار التي تتحدث عن إيقافها من ممارسة الملاكمة سخيفة، وصرحت "إن هذا الأمر غريب، أنا لا أرد على هذه الإشاعات السخيفة".
كانت إيمان خليف حققت الميدالية الذهبية في منافسات الملاكمة لوزن 66 كغ، خلال دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، لتصبح أول عربية تحرز الذهبية في الملاكمة بتاريخ الأولمبياد.
وجاء هذا الإنجاز رغم الاتهامات والتشكيك بهويتها الجنسية، وتزعم تلك الحملة الاتحاد الدولي للملاكمة، بعد أن استبعدها من منافسات كأس العالم للسيدات 2023، عقب خضوعها لاختبارات الكروموسومات الجنسية، وقراره عدم أهليتها، وهو ما تم نفيه تماما من قبل اللجنة الأولمبية.
يذكر أن اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أكدت في بيان الانسحاب من الاتحاد الدولي للملاكمة، وارفقت المنشور في رسالة من "اللجنة الأولمبية الدولية تذكرها بعدم التعامل مع الاتحاد الدولي للملاكمة IBA الغير المعترف به".
والشهر الماضي، عيّن مكتب منظمة "يونيسف" في الجزائر، الملاكمة إيمان خليف، المتوجة بذهبية الألعاب الأولمبية باريس 2024، "بطلة لحقوق الطفل"، في حفل نُظم في الجزائر العاصمة.