أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً للتحقق من صحة التصريح المنسوب إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والذي زعم إنه أعرب فيه عن "الاستعداد إلى الانسحاب من سوريا وفقا لجدول زمني مقابل التطبيع مع النظام السوري" فتبين إنه غير صحيح وملفق.
ولم يظهر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أي نتائج تدعم ما نسب إلى الرئيس التركي، وشمل البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء باللغتين العربية والتركية وكالة الأناضول التركية وقناة " TRT عربي".
وأدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريحات للصحفيين وأجاب على الأسئلة على متن الطائرة لدى عودته بعد اتصالاته في قازان، عاصمة جمهورية تتارستان الروسية، حيث توجه لحضور قمة البريكس.
وكشف في التصريحات، إنه طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "باتخاذ خطوة لضمان تطبيع بشار الأسد العلاقات" مع تركيا، وفقا لوكالة الأناضول.
وقال "من الضروري أن تفهم الإدارة السورية الفوائد التي سيجلبها لهم التطبيع الصادق والواقعي مع تركيا وأن تتخذ خطواتها على هذا الأساس. وهذا هو توقعنا. وآمل أن نرى خطوة بناءة بشأن هذه القضية في المستقبل. الفترة وبناء التطبيع بين تركيا وسوريا، لأن عدم الاستقرار في تلك المنطقة يجذب التنظيمات الإرهابية".
تنشر قوات تركية في مناطق شمال غرب سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، كما هو الحال في المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض شمال سوريا، وما تزال أنقرة من داعم رئيسي لفصائل "الجيش الوطني السوري" المعارضة، كما تشن عمليات جوية ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تقول إنها امتداد لحزب العمال الكردستاني "بي كي كي"، فضلا عن العمليات البرية التي جرت بالسنوات الماضية.
وخلال الأشهر الماضية، صرح الرئيس التركي أكثر من مرة عن رغبته في لقاء بشار الأسد بهدف تطبيع العلاقات، إلا أن النظام السوري أعرب عن رفضه مسار التطبيع قبل إعلان تركيا استعدادها الانسحاب من الأراضي السورية، بالمقابل ترفض أنقرة ذلك وتراه "رفض للسلام والاستقرار".