أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا عكسيا للتحقق من صحة الادعاء القائل بأن "علي منير الأسد قتل بقصف طائرة مسيرة في السقيلبية"، فتبين أنه غير صحيح.
ولم يتوصل البحث إلى أي نتيجة تدعم الادعاء، حيث لم تتحدث "غرفة عمليات ردع العدوان" على قناتها في تطبيق تلجرام عن أي استهداف بواسطة طائرة شاهين المسيرة لمدينة السقيلبية، كما أن وسائل إعلام النظام لم تحدث عن أي استهداف من هذا النوع.
تجدر الإشارة إلى أنه سبق وأن طالت شخصية (علي الأسد) ادعاءات تتعلق باغتياله في دمشق، وانشقاقه عن النظام السوري، وترافق الادعاء مع صورة بطاقة تحمل معلومات شخصية عنه.
وفق سيرته الذاتية الواردة في موقع (الاقتصادي) التابع لشركة هيكل للإعلام في الإمارات،إن (علي الأسد) هو المشرف العام على (شركة أخبار تلسكوب سورية) منذ 2010 وعضو ومؤسس في مجالات اقتصادية وإعلامية، تدرج في عدة مناصب ضمن شركات في سوريا، وله محاضرات وإصدارات أدبية، دون الإشارة إلى صلة القرابة بين علي ورأس النظام السوري بشار الأسد.
أعلن "أبو محمد الجولاني" قائد فصيل "هيئة تحرير الشام" المشارك الأكبر في "غرفة ردع العدوان"، يوم الخميس 5 كانون الأول الجاري، بدء دخول فصائل المعارضة المسلحة إلى مدينة حماة، بينما أعلنت قوات النظام في بيان نشرته وكالة إعلام النظام الرسمية (سانا)، إعادة الانتشار والتموضع خارج مدينة حماة.
وبالتوازي مع تقدم المعارضة السورية المسلحة وتراجع النظام الكبير منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في حلب وإدلب وحماة، انتشر عدد كبير من الشائعات على ضفتي الصراع.