
ما حقيقة إعطاء تركيا 11 منطقة تتبع للأوقاف في دمشق؟
تداولت حسابات في موقع فيسبوك ادعاء مرفقاً بصورة كتب بداخلها أسماء 11 منطقة وموقع في دمشق بأنها تتبع للأوقاف وزعمت الحسابات أنه سيتم إعطاؤها لتركيا، إلا أن الادعاء غير صحيح.

الادعاء
نشرت حسابات عبر منصة "فيسبوك" مؤخرًا صورة تزعم أنه "تمت إعادة تأهيل السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، وسط العاصمة دمشق، بعد الانتهاء من ترميمه".

وقد حظي هذا الادعاء بانتشار واسع وتفاعل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما ساهمت صفحات ومستخدمون في ترويجه بصيغته المذكورة.
أجرى فريق منصة "تأكد" بحثًا للتحقق من صحة الادعاء الذي يزعم أنه "تمت إعادة تأهيل السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، وسط العاصمة دمشق، بعد الانتهاء من ترميمه"، فتبين أنه مضلل. حيث اتضح أن الصورة التي تُظهر العلم السوري الجديد على السيف الدمشقي مفبركة وقديمة، إذ نُشرت بتاريخ 1 كانون الثاني الماضي.
وأظهرت نتائج البحث العكسي عن الصورة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أنها معدلة عبر برامج تحرير الصور، وقد نُشرت قبل بدء عمليات ترميم السيف الدمشقي، التي تمت برعاية محافظة دمشق وبمساندة الدفاع المدني السوري قبل أيام.