منصة (تأكد) أجرت بحثاً باستخدام الكلمات المفتاحية المناسبة على محركات البحث للاطلاع على النتائج التي ستظهر، فلم تعثر على أي نتائج تؤكد الأدعاء المتداول حول الجريمة المفترضة سواء على موقع جهاز الأمن العام اللبناني أو على المواقع الإخبارية اللبنانية.
وللتحقق أكثر، تواصل فريق منصة (تأكد) مع الصحافي اللبناني محمود غزيل المتخصص بمجال تدقيق المعلومات، وسألته عن صحة الإدعاء المتداول حول وقوع الجريمة المزعومة، والذي نفى بدوره صحة الرواية المتداولة، موضحاً في الوقت ذاته أن الجهة المسؤولة عن متابعة الجرائم والحوادث الجنائية في لبنان والتصريح بخصوصها لوسائل الإعلام هي قوى الأمن الداخلي، وليس جهاز الأمن العام كما زعم متداولو الخبر.
ونقل غزيل خلال حديثه لمنصة (تأكد) عن مصدر أمني خاص - لم يسمه - تصريحاً يفيد بأن خبر العثور على ٧ شبان سوريين مقتولين ومقطوعي الرؤوس في بيروت عار عن الصحة، مؤكداً في الوقت ذاته أن قوى الأمن الداخلي لم تسجل خلال الأسابيع الأخيرة أي حادثة من هذا النوع.
وبدورها نفت قوى الأمن الداخلي اللبنانية عبر حسابها الرسمي على تويتر وقوع تلك الحادثة في تغريدة ورد فيها، "تنفي قوى الأمن الخبر المتداول حول العثور على ٧ قتلى من الجنسية السورية داخل شقة في بيروت، مقطوعي الرؤوس، وقد تعرضوا للسرقة. نتمنى على المواطنين الكرام عدم الأخذ بهذه الأخبار وعدم التسرع بنشرها قبل التأكد من صحتها".
تنفي
#قوى_الأمن الخبر المتداول حول العثور على 7 قتلى من الجنسية السورية داخل شقة في
#بيروت، مقطوعي الرؤوس، وقد تعرضوا للسرقة.نتمنى على المواطنين الكرام عدم الأخذ بهذه الأخبار وعدم التسرع بنشرها قبل التاكد من صحتها.
pic.twitter.com/MbwSbpJZ07
— قوى الامن الداخلي (@LebISF)
July 10, 2020