
الأمن الداخلي ومديرية نقل حلب ينفيان اعتقال مدير دائرة نقل الباب
حقيقة اعتقال مدير وموظفي مديرية نقل الباب بتهم فساد؛ مديرية نقل حلب تنفي صحة الادعاء وتؤكد أنه مجرد استدعاء للإدلاء بإفادات ضمن تحقيق جارٍ لا أكثر.



زعمت صفحات على منصتي فيسبوك وإكس أن مقطع فيديو نُشر قبل الإعلان الرسمي عن اعتقال "أمجد يوسف" بثمانية أيام، ظهرت في صورته البارزة صورة ليوسف وهو موقوف.
واعتبر ناشرو الادعاء أن ذلك دليل على أن يوسف موقوف منذ فترة طويلة، وأن الإعلان المتأخر كان عملية "مُعدّة مسبقاً" تهدف لإجباره على تقديم شهادات تبرئ المدعو فادي صقر.
وحاز الادعاء على تفاعل واسع على حساب مصدر الادعاء وذلك بتاريخ 26 نيسان/ أبريل 2026.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن الصورة البارزة للفيديو المنشور قبل ثمانية أيام من تاريخ الاعتقال، تظهر صورة "أمجد يوسف" عقب اعتقاله؛ فتبين أن الادعاء مضلل.
إذ كشفت نتائج التحقق أن الصورة البارزة (الصورة المصغرة) عُدّلت حديثاً، حيث كانت النسخة الأصلية تضم صورة قديمة لـ (يوسف) تعود لسنوات سبقت اعتقاله.
وتتيح لوحة التحكم الخاصة بمنصة (يوتيوب) لصناع المحتوى إمكانية تغيير الصورة البارزة للفيديوهات في أي وقت، دون أن يطرأ أي تغيير على تاريخ النشر الأصلي للمحتوى.
تُعد مجزرة حي التضامن بدمشق، التي وقعت في 16 نيسان/أبريل 2013، واحدة من عدة جرائم موثقة في تاريخ الثورة السورية على يد جيش النظام المخلوع؛ حيث كشف تحقيق استقصائي لصحيفة "الغارديان" البريطانية عام 2022 عن مقاطع فيديو تُظهر تصفية 41 مدنياً أعزلاً.
وعاد ملف المجزرة الواجهة من جديد مع إعلان وزارة الداخلية السورية في 24 نيسان/ أبريل 2026 إلقاء القبض على "أمجد يوسف"، خاصة مع وجود تقديرات محلية تشير إلى أن عدد الضحايا الموثقين في الحي قد يصل إلى 288 شخصاً، وسط شهادات واعترافات لموقوفين سابقين ترفع حصيلة التصفيات في المنطقة إلى أكثر من 500 مدني.