تتبع فريق منصة (تأكد)، التسجيل المصوّر الذي انتشر على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، في أغسطس 2020، وتوصّل إلى أن الفيديو انتشر أيضاً في عام 2019 على حسابات متعددة، وبنفس الادعاء، على أنه لـ"سياح قطريين يتجولون في تل أبيب".
وبعد البحث توصّل فريق المنصة، إلى تسجيل مصوّر آخر، يَظهر فيه نفس الرجل الذي يرتدي الزيّ الخليجي في التسجيل المصوّر الذي ورد في الادعاء، على أنه لـ"سياح قطريين يتجولون في تل أبيب". وهو الشيخ (حمد بن فهد آل ثاني).
التسجيل المصوّر الآخر، انتشر في 30/ 10/ 2018، بعنوان:" رحلة لزيارة اخوانا في القدس فلسطين وتفقد أحوالهم"، في قناة الشيخ (حمد بن فهد آل ثاني) على اليوتيوب.
وأظهر التسجيل زيارة قام بها الـ"وفد المدني" القطري من بينهم الشيخ حمد بن فهد آل ثاني، لجامعة القدس في فلسطين.
كما ظهر الشيخ (حمد بن فهد آل ثاني) في التسجيل المصوّر قائلاً:"جئنا نزور إخوانا في جامعة القدس، حتى نشوف أوضاعهم وأحوالهم".
الجدير بالذكر أن الشيخ (حمد بن فهد آل ثاني)، نشر تغريدة توضيحيّة في حسابه على تويتر، قال فيها:"من باب التوضيح هذا زيارة لي مع وفد من قطر إلى الأراضي #الفلسطينية من باب الصلاة في القدس الشريف ومعرفة حال إخوانا في فلسطين". وأرفق التغريدة بهاشتاغ #التطبيع_خيانة