تداولت مواقع وصفحات على فيسبوك مقطعين مصورين لطفل يتعرف للتعنيف والضرب، وادّعت تلك المواقع أن الطفل جرى تعذيبه من قبل عصابة خطف يتزعمها قائد إحدى مجموعات (الجيش الوطني السوري).
ونشر مركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا المنحاز لـ "لإدارة الذاتية" المقطعين مع خبر بعنوان:
"بعد تهريب قائدهم من السجن، عصابة خطف أطفال في عفرين ترسل فيديو تعذيب طفلة وتطلب 100 ألف كفدية"
وادعى المركز أن الطفل جرى تعذيبه من قبل "أفراد عصابة مؤلفة من امرأة و 4 شبان يقودها قائد إحدى المجموعات المسلحة التابعة لـ جيش النخبة (الجيش الوطني السوري) ويدعى خالد زهير حيث تم إرسال الفيديو لأم الطفلة بهدف طلب فدية مالية".
لكن الموقع سارع إلى تعديل الخبر وحذف الرواية التي تزعم وجود عصابة يتزعمها قائد إحدى المجموعات في (الجيش الوطني)، وأضاف:
"مقطع فيديو يوثق تعذيب طفل وضربه على الوجه والأنف ومحاولة خنقه من قبل إمرأة مجهولة. لم نتمكن من تحديد مكان، وتاريخ الفيديو الذي ننشره".
كما نشر موقع وجه الحق المقطعين تحت عنوان: "عمليات خطف وتعذيب للأطفال في مدينة عفرين".
وادعى الموقع أن "عناصر من مرتزقة الجيش الوطني قاموا بعمليات خطف للأطفال الرضع وتصوير الأطفال أثناء تعذيبهم بهدف ابتزاز الأهالي وحثهم على دفع الفدية" ونقل الموقع عن مصدر خاص أن "رئيس العصابة تابع لمرتزقة النخبة والمعروف باسم خالد زهير".
وتداول المقطعين عدد من الحسابات على فيسبوك، يمكن الاطلاع على بعضها هنا وهنا