بحثت منصة (تأكد) عن الصورة المتداولة، للتحقق من الادعاء المرفق بها، بأنها تظهر إحراق منازل سوريين في مدينة (بشري) اللبنانية.
وتبين خلال البحث عن الصورة، بأنها منشورة على الشبكة العنكبوتية قبل نحو أكثر من عام، حيث نشرها موقع الجزيرة بتاريخ (17 تشرين الأول/أكتوبر 2019)، ما يعني أن الصورة لا علاقة لها بأحداث مدينة (بشري) الأخيرة.
وعلق موقع الجزيرة على الصورة بأنها لـ"متظاهرين لبنانيين يحرقون الأخشاب والأنقاض خلال احتجاج على دعوات الضرائب الأخيرة في بيروت"، ونسب الموقع الصورة للمصور (المصور أنور عمرو - وكالة الصحافة الفرنسية).
يشار إلى أن الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، ذكرت مساء أمس الاثنين (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020)، بأن حالة من التوتر تسود مدينة (بشري)، وأن مجموعات من شباب المدينة عمدت إلى طرد اللاجئين السوريين من المنطقة، على خلفية مقتل شاب لبناني على يد عامل سوري، ما دفع الجيش اللبناني إلى تسيير دوريات راجلة في مدينة (بشري) لإعادة الهدوء إلى المنطقة.