تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن: "تركيا تدافع عن الأجواء السورية وتمنع إسرائيل من تنفيذ عدوانها على إيران"، وذلك بإرسالها إشارات تحذيرية للطائرات الإسرائيلية المحلقة فوق سوريا، وتبين أنه مضلل.
إذ أظهر البحث أن مقطع الفيديو المرافق للادعاء قديم، بثته قناة "الحدث" في 3 أيار/ مايو 2025، خلال تغطيتها للعدوان الجوي الإسرائيلي على سوريا حينها، المتضمن غارات على منطقة مجاورة للقصر الرئاسي في دمشق، كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية المناسبة عن نتائج حديثة تدعم صحة الادعاء وارتباطه بالغارات الإسرائيلية على إيران.
في 3 أيار/ مايو 2025، تحققت منصة (تأكد) من الادعاء المنسوب لهيئة البث الإسرائيلية، بأن طائرات حربية تركية شوّشت على الطائرات الإسرائيلية خلال تنفيذها غارات في المنطقة، وتبيّن أنه غير صحيح.
إذ لم يُظهر البحث بالكلمات المفتاحية ذات الصلة، باللغتين التركية والعبرية، أي تصريح من وزارتي الدفاع التركية أو الإسرائيلية حول وقوع مواجهة جوية، أو تدخل مباشر للطيران الحربي التركي خلال تنفيذ الطائرات الإسرائيلية غاراتها في الأجواء السورية، كما لم تُسجَّل عبر منصات تتبع حركة الطيران (ADS-B Exchange) أي أنشطة لطائرات تركية في المجال الجوي السوري بالتزامن مع توقيت الغارات المزعومة.
وبالرجوع إلى بيانات موقع GPS JAM المتخصص في رصد التشويش على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS)، لم تسجّل أي أنشطة غير اعتيادية أو ارتفاع في مستوى التشويش في الأجواء السورية أو المناطق الحدودية المجاورة في 2 أيار/ مايو 2025، وهو تاريخ وقوع الحادثة المزعومة.