
هل توفيت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل ؟
ادعت حسابات في موقع فيسبوك وفاة المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، إلا أن الادعاء مُلفّق.

تداولت حسابات وصفحات في موقعي فيسبوك وإكس صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو على متن طائرة وزعمت أنه يجري جولة فوق فيضان نهر الفرات.
ووضعت صورة الرئيس التركي مجمعة مع صورتين أخرتين أسفلها لجنود أتراك على متن طائرة ويظهر في إحدى الصور أراض زراعية مغمورة بالمياه.
وجاء الادعاء بصيغة تهكمية مفادها "صديق سوريا والسوريين في جولة فوق فيضان نهر الفرات ليتطمن اذا لسا في ضيعة ما غرقت"
وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره بتاريخ 28 أيار/ مايو 2026 ، وقد ورد لمنصة (تأكد) طلبات تحقق بشأنه وذلك في سياق الفيضانات التي شهدتها المنطقة الشرقية بعد فتح بوابات مفيض سد الفرات.
تحقق فريق منصة (تأكد) الصورة المتداولة للرئيس التركي والادعاء أنها لإجرائه جولة فوق فيضان نهر الفرات، وتبين أن الادعاء غير صحيح.
إذ لم يظهر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء باللغتين العربية والتركية أية نتائج داعمة لإجراء الرئيس أردوغان هكذا جولة عبر الطائرة.
كما أن الصورة المتداولة مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99% بعد تدقيقها بواسطة أداة Sightengine.

وتبين أن مصدر الصورة صفحة تعرف أن محتواها متخصص بالخبار الساخرة في سوريا.
أعلنت وزارة الطاقة السورية، اليوم الخميس 29 أيار/مايو، في منشور لها عبر فيسبوك، بدء إجراءات لخفض مناسيب المياه على امتداد نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور، عقب ما وصفته بجهود ومتابعات أجرتها القيادة السورية مع الجانب التركي بشأن الواردات المائية القادمة إلى سوريا.
وقالت الوزارة إن هذه الجهود أثمرت عن البدء بخفض كميات المياه الممررة من الجانب التركي باتجاه الأراضي السورية عبر نهر الفرات، مشيرة إلى أن المؤسسة العامة لسد الفرات باشرت اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة للمساهمة في خفض المناسيب المائية تدريجياً.
وبحسب البيان، جرى تخفيض كميات المياه الممررة عبر سد الفرات بمقدار 100 متر مكعب في الثانية، من خلال إغلاق جزئي لبوابة المفيض رقم (3)، في خطوة تهدف إلى تقليل مناسيب المياه على طول مجرى النهر في محافظتي الرقة ودير الزور.
وأضافت الوزارة أنه من المتوقع استمرار عمليات التخفيض التدريجي للتمريرات المائية خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع انخفاض الواردات المائية القادمة من الجانب التركي، بما يسهم – وفق البيان – في تراجع مناسيب المياه تدريجياً وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.