نشر المرصد السوري بتاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 على صفحته في فيسبوك أن "عبد الرزاق عبد الله أحمود" المعين حديثاً مديراً للتربية في الرقة هو أحد أبرز شبيحة الأسد، وقد أرفق المرصد قرار التعيين إلى جانب صورة لقائد الفرقة 25 بجيش النظام السابق "سهيل الحسن" رفقة شخص إلى جانبه وقد وضع إشارة حمراء عليه بما يشير إلى أن مدير التربية هو ذاته الظاهر في الصورة.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء المرصد السوري أن "عبد الرزاق عبد الله أحمود المعين حديثاً مديراً للتربية في الرقة هو أحد أبرز شبيحة الأسد، وقد ظهر إلى جانب سهيل الحسن"، فتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر التحقق أن الشخص الذي يظهر في الصورة يُدعى تركي مخلف المرعي، ويُعرف باسم تركي البو حمد، ولا علاقة له بمدير تربية الرقة المعين حديثاً.
وبحسب نشطاء من المنطقة وموقع الذاكرة السورية فإن المرعي هو قائد ميليشيا "قوات مقاتلي العشائر" التابعة للاستخبارات العسكرية في النظام السابق بالرقة ودير الزور، وسبق أن عمل مخبراً لصالح الأجهزة الأمنية في بدايات الثورة السورية.
ويُشار إلى أن المرصد السوري عدّل بعد عدة ساعات منشوره على صفحته في فيسبوك وفي الخبر المنشور على موقعه، مضيفاً اسم الشخص الحقيقي، دون أن يقدّم أي تبرير لسبب إقحام الصورة في الخبر الذي تناول ما وصفه بـ"استياء وغضب شعبي من تعيين الأحمود".
يذكر أن حسابات وصفحات كانت قد انتقدت قرار تعيين مدير تربية الرقة "عبد الرزاق عبد الله أحمود" ووصفته بالبعثي وبالـ"شبيح"، دون أن يصدر تعقيب من وزارة التربية السورية أو من مدير التربية ذاته، لكن صفحة في فيسبوك تحمل اسم "المعلمون في الجمهورية العربية السورية" ذكرت أنه "كان بعثياً لكنه فُصل وتعرّض للملاحقة الأمنية من النظام السابق".
الاستنتاج
الادعاء الذي زعمه "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بعد أن نشر صورة لشخص برفقة "سهيل الحسن" على أنه عبد الرزاق عبد الله أحمود، الذي عُيّن حديثاً مديراً للتربية في الرقة، هو ادعاء مضلل.
أظهر التحقق أن الشخص الذي يظهر في الصورة يُدعى تركي مخلف المرعي، ويُعرف باسم تركي البو حمد، ولا علاقة له بمدير التربية المعين حديثاً.
المرصد السوري عدّل بعد عدة ساعات منشوره على صفحته في فيسبوك وفي الخبر المنشور على موقعه، مضيفاً اسم الشخص الحقيقي، دون أن يقدّم أي تبرير لسبب إقحام الصورة في الخبر الذي تناول ما وصفه بـ"استياء وغضب شعبي من تعيين الأحمود".