
هل ضبطت صناديق للصليب الأحمر مع قسد مملوءة بالأموال؟
نشرت حسابات عبر مواقع التواصل مقطع فيديو زعمت أنه يوثّق ضبط صناديق طبية مملوءة بالأموال أُرسلت إلى (قسد)، إلا أن الادعاء مضلل.

كشف المتحدث باسم وحدات حماية الشعب YPG سيامند علي، لموقع المونيتور، عن انضمام 50 ألف مقاتل عربي كانوا ضمن قوات سوريا الديمقراطية، إلى القوات الحكومية عند دخولها الرقة ودير الزور، معتبراً أن أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الحكومة للتوجه إلى شرق سوريا هو سهولة تجنيد سكانها.
وخلال حديثه حول آخر التطورات على المحور الشرقي من سوريا، عقب المعارك بين القوات التابعة للحكومة السورية و"قسد"، والتي أفضت لسيطرة الحكومة السورية على محافظتي الرقة ودير الزور، صرح علي بأنهم لم يتوقعوا سهولة استقطاب القوات الحكومية بعض العشائر وبعض مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى جانبهم، غير أن قسد لا تندم على وجود المقاتلين العرب في صفوفها، لكونه جزء من مشروعها في بناء مجتمع متعدد الأعراق والأديان قائم على المساواة.
ولفت سيامند في حديثه، إلى بقاء العديد من العرب ضمن قوات سوريا الديمقراطية، بينهم قبيلة الشعيطات في دير الزور، الذين توجهوا إلى الحسكة، إضافة لعمر الإدلبي وكتائبه العربية السنية.
وحول دور قوات التحالف في الأحداث الأخيرة، عبّر علي عن صدمته من تحول موقف القيادة المركزية الأمريكية وصمتهم إزاء ما حدث، إذ اعتبر ذلك شكل من أشكال الدعم للرئيس السوري أحمد الشرع، كما اتهم قوات التحالف بالسعي إلى إعادة إحياء تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك عقب فرار سجناء التنظيم أمام أعينهم في الشدادي بمحافظة الرقة.
وأعلن طرفا النزاع في وقت سابق عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، اعتباراً من الساعة 23:00 من مساء 24 كانون الثاني/ يناير 2026، غير أن خرقاً للاتفاق أفضى لاستمرار التصعيد الميداني، وسط اتهامات متبادلة عن مسؤولية هذا الخرق.