أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا عكسيا للتحقق من صحة الصورة المرفقة بالادعاء القائل بأن "علي منير الأسد ابن عم رئيس النظام السوري بشار الأسد تعرض للاغتيال بدمشق"، فتبين أنها قديمة وليست من سوريا.حيث أظهرت النتائج أن الصورة المرفقة بادعاء الاغتيال منشورة عام 2016، وتُظهر الصورة من زاوية قريبة أن الصورة الأصلية هي لطبيب عثر عليه جثة هامدة بداخل غرفته الخاصة في مستشفى في اليمن.كما تواصلت منصة (تأكد) مع مصادر في العاصمة السورية دمشق للتأكد من الادعاء المتعلق بـ "عملية اغتيال (علي منير الأسد)"، فتبين أنه كاذب.حيث نفت المصادر وقوع أي عملية اغتيال في المحافظة بتاريخ نشر الادعاء، وهو ما تطابق مع مصادر مقربة من الشخصية المشار إليها في اللاذقية.تجدر الإشارة إلى أنه سبق وأن طالت شخصية (علي الأسد) ادعاءات تتعلق بانشقاقه عن النظام السوري، وترافق الادعاء مع صورة بطاقة تحمل معلومات شخصية أعيد نشرها مع ادعاء اغتياله في دمشق.
من هو (علي منير الأسد)؟
المشرف العام على (شركة أخبار تلسكوب سورية) منذ 2010 وعضو ومؤسس في مجالات اقتصادية وإعلامية، تدرج في عدة مناصب ضمن شركات في سوريا، وله محاضرات وإصدارات أدبية، وفق سيرته الذاتية الواردة في موقع (الاقتصادي) التابع لشركة هيكل للإعلام في الإمارات، دون الإشارة إلى صلة القرابة بين علي ورأس النظام السوري بشار الأسد.
اقرأ أيضاً:هل قال جو بايدن إنه توصل مع الحلفاء إلى حل شامل لأزمة سوريا؟التعميم المنسوب لشركة وسيم الأسد مفبرك