تتبع فريق "تأكد" الادعاء المشار إليه، حول إزالة قوات الجيش التركي للجدار الإسمنتي الحدودي بين مدينة عين العرب (كوباني) والأراضي التركية، للتحقق من صحته فتبين أنه غير صحيح.
وتواصلت منصة "تأكد" مع مصادر أهلية في مدينة عين العرب (كوباني) للسؤال عن حقيقة إزالة الجدار الإسمنتي الحدودي مع الأراضي التركية، وأكدت مصادر متقاطعة داخل المدينة أن الخبر عار عن الصحة والجدار ما زال في مكانه. كما أشارت المصادر إلى عدم وجود تحركات عسكرية ملحوظة للجيش التركي عند الخط الحدودي، بمنطقة عين العرب.
وخلال عملية التحقق، نشرت "قسد" - التي يقودها "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD) وتسيطر على مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب- بياناً في 25 أيار الجاري، أي بعد يوم من بدء تداول الادعاء المذكور، قالت فيه إن "تحركات اعتيادية برية وجوية للقوى الدولية الضامنة في عين عيسى وكوباني بالتنسيق مع قواتنا في إطار الحفاظ على الاستقرار والالتزام باتفاقية خفض التصعيد بمواجهة أي تصعيد تركي محتمل"، دون أي إشارة إلى إزالة الجدار الحدودي الفاصل بمدينة عين العرب (كوباني).
من جهة أُخرى، نقل موقع "باسنيوز" الكردي عن مصدر في "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD) قوله إن منطقة عين العرب "تشهد هدوءاً، ولا صحة للأنباء التي تحدثت بأن تركيا بدأت بإزالة الجدار العازل مقابل مدينة كوباني"، نافياً "وجود أي تحركات عسكرية للجيش التركي مقابل مدينة كوباني".
كما نشر الإعلامي المقرب من "قوات سوريا الديمقراطية"في عين العرب (كوباني)، أحمد شهاب، صورة في 24 أيار، لمنطقة الجدار الحدودي في مدينة عين العرب (كوباني)، وعلّق قائلاً إنه "لا صحة لما يشاع عن تحرك عسكري مشبوه عند الحدود الفاصلة بين كوباني وتركيا"، مضيفاً أن "المشهد هو كالمعتاد عند الحدود".