
المبعوث الأميركي يلتقي الشرع في دمشق ويدعو لوقف التصعيد في حلب
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك إنه التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق لبحث تطورات حلب ومسار المرحلة الانتقالية، داعيًا إلى التهدئة والحوار.

أثارت مزاعم نشرها المركز الإعلامي التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) جدلاً واسعاً، بعد اتهامه وزارة الدفاع السورية بتحديد مستشفى مدني كهدف عسكري. وادّعى البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 9 كانون الثاني/يناير، أن من بين المواقع التي أعلنتها الوزارة أهدافاً عسكرية موقعاً يُعرف باسم (مشفى خالد).


تحققت منصة (تأكد) من هذه المزاعم، للتحقق مما إذا كان الموقع الذي حددته وزارة الدفاع هو بالفعل (مشفى خالد)، وتبيّن أن الادعاء مضلل.
أظهر البحث عبر صور الأقمار الصناعية عدم وجود أي مشفى مدني في حي الشيخ مقصود يحمل اسم (مشفى خالد الفجر).

في المقابل، أظهرت الخرائط وجود موقع صحي واحد فقط يحمل اسم (مشفى ياسين ياسين)، وتبيّن أنه يبعد نحو 100 متر عن الموقع الذي حددته وزارة الدفاع تحت مسمى (الهدف رقم 12).
وخلال الساعات الماضية، حاول مراسل (تأكد) في حلب الوصول إلى الموقعين المشار إليهما، إلا أن ذلك تعذر بسبب المخاطر على حياته وذلك بسبب تحصّن عدد من مسلحي قسد داخل الموقع وانتشار قناصين، مشيراً إلى أن الجيش السوري أعلن لاحقاً عن اتفاق يقضي بنقلهم إلى مدينة الطبقة.
وتُظهر الصورة المرفقة، التي أُعدّت باستخدام خدمة غوغل إيرث عبر مطابقة جغرافية بين معالم ظاهرة في صور الأقمار الصناعية وصورة منشورة لمدخل المشفى عام 2022 على موقع قناة (روناهي) الكردية، أن الموقع كان في الأصل مدرسة باسم (ياسين ياسين)، جرى تحويلها إلى نقطة طبية عام 2012، ثم إلى مستوصف عام 2016، قبل أن تُسمّى في عام 2018 باسم (الشهيد خالد الفجر) كمشفى يقدم خدمات طبية، وذلك بحسب ذات المصدر.


وفي السياق ذاته، نشرت منصة (مسبار) تدقيقاً منفصلاً تضمن تحليلا آخرا للخرائط وصور الأقمار الصناعية. وتوصل إلى النتائج نفسها.