
أبرز حملات التضليل والتحريض التي رافقت اعتقال أمجد يوسف
تقرير يكشف حملات التضليل والتحريض الطائفي التي أعقبت اعتقال أمجد يوسف، ويفند بالأدلة فبركة الفيديوهات وتزوير الهوية لضرب مسار العدالة والسلم الأهلي.

تداولت صفحات عبر فيسبوك وإكس وانستغرام، مقطع فيديو زعم ناشروه أنه يظهر تماسيح في نهر الفرات بمدينة الرقة، ونال الادعاء المنشور بتاريخ 30 نيسان/ أبريل 2026، على وصول واسع.
تحقق فريق منصة (تأكد) من مقطع الفيديو، والادعاء المرافق له، ويزعم ظهور تماسيح في نهر الفرات ضمن محافظة الرقة، فتبيّن أنَّ الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي، أن الفيديو قديم وليس من سوريا، ونُشر سابقاً بتاريخ 23 نيسان/ أبريل 2026 مصحوباً بكتابة باللغة الإسبانية، على أنه تمساح يزحف بسرعة لعبور بحيرة إلى الجهة الأخرى، فاراً من تمساح آخر، ولا علاقة للمقطع بنهر الفرات أو أي منطقة في الداخل السوري.
يُظهر تتبّع مصادر الادعاء، تداول المقطع السابق وتوظيفه ضمن خطاب تحريضي، عبر مجموعة SNA (Syrian News Activists)، على فيسبوك، التي تمثّل نموذجاً لما يُعرف بـ"الصحافة التحريضية"، حيث اوجه المحتوى الإخباري ضمن آليات من "الوسم الطائفي"، إذ تمتلك قدرة ملحوظة على ضخ مضامين ذات دلالات طائفية ومناطقية تنتقل لاحقاً إلى صفحات وقنوات أخرى، بما يسهم في توسيع انتشار الخطاب التحريضي.
وتعتبر SNA مصدراً من مصادر إطلاق وتكريس واحدة من أكثر استراتيجيات نزع الأنسنة تعقيداً في عام 2025، وهي "الوصم بالأداة"، حيث ابتكرت الصفحة مصطلحات لحبس مكون اجتماعي كامل داخل "أيقونة إجرامية" مستمدة من سرديات سجون النظام السابق (المكابس الصناعية في سجن صيدنايا)، وذلك بحسب قسم التوثيق والدراسات في منظمة سين للسلم الأهلي، بالتعاون مع مركز مرونة المعلومات (CIR).