تحقّق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي نسب تصريحات لمديرة الاستخبارات الأمريكية حول وجود مقاتلين من النظام السابق داخل قوات قسد، وتبيّن أنه ادعاء ملفق.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية باللغتين العربية والإنكليزية عن أي نتائج في المصادر الإعلامية الموثوقة تشير إلى صدور مثل هذا التصريح.، كما لم يعثر على التصريح في حسابات غابارد على مواقع التواصل ولا في الموقع الرسمي لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (ODNI).
وتبيّن أن مصدر الادعاء هو صفحة معروفة بنشر أخبار وتصريحات ملفقة، وسبق لمنصة (تأكد) أن حذرت منها في تقارير سابقة.
نشرت منصة تأكد في 19 أيلول/ سبتمبر 2025 تقريراً بعنوان: "من الترفيه إلى التضليل: صفحات في فيسبوك تغيّر هويتها لإرباك الجمهور السوري"، وتناول التقرير صفحة "سوريا الغد" كنموذج لهذه الصفحات.
وأوضح التقرير أن الصفحة، التي بدأت كمنصة ترفيهية عند إنشائها عام 2021، تحوّلت بعد سقوط نظام الأسد إلى صفحة تقدّم محتوى إخبارياً مضللاً. كما أشار إلى أنها تُدار من الأردن، وتغيّر اسمها وشعارها مراراً، مستخدمة هوية "مؤسسة سوريا الغد للإغاثة" واسم قناة سابقة تحمل الاسم ذاته، بطريقة تثير اللبس لدى المتابعين.
وبحسب التقرير، تعتمد الصفحة حالياً على نشر مقاطع قصيرة وتصريحات منسوبة لمسؤولين بهدف إثارة الجدل وزيادة التفاعل.