
أبرز الادعاءات المضللة حول التطورات في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
أبرز الادعاءات المضللة مع التطورات بعد دخول قوات الجيش السوري إلى حي الأشرفية وصدور مهلة لقوات قسد للخروج من الشيخ مقصود والأشرفية إلى مناطق شمال شرق سوريا.



أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريحات نقلتها وكالة سانا، اعتبار حي الشيخ مقصود في مدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة، وفرض حظر كامل للتجوال يبدأ عند الساعة 06:30 مساءً وحتى إشعار آخر.
كما دعت الهيئة المدنيين داخل الحي إلى الابتعاد عن النوافذ والنزول إلى الطوابق السفلية، محذّرة من الاقتراب من مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
أفادت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بأن إحدى الخرائط التي نشرتها وزارة الدفاع السورية تضمنت مشفى خالد فجر ضمن مواقع قالت إنها قد تتعرض للقصف في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وذكرت الأسايش، في بيان نُشر عبر قناتها الرسمية، أن المشفى تعرّض منذ يوم أمس لأربع عمليات قصف مدفعي متتالية، معتبرة أن إدراج منشأة طبية ضمن خريطة استهداف معلنة يشكّل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المرافق الطبية.
وأضاف البيان أن الجهة التي نشرت الخريطة تتحمّل المسؤولية عن أي أضرار قد تلحق بالمدنيين أو بالمرافق الصحية والبنية التحتية المدنية في المنطقة، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لضمان حماية المدنيين.
بعد رفض مسلحي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الخروج من حي الشيخ مقصود، أعلن الجيش السوري عن نشر خرائط جديدة للمناطق التي يطلب إخلاءها، حيث جرى نشر عدة خرائط حتى الآن في هذا السياق.





وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إنها ستقوم، عبر الشاشات والمنصات الإخبارية السورية، بنشر مواقع سيتم استهدافها ضمن حي الشيخ مقصود، والتي "حوّلها تنظيم قسد وعناصر تنظيم (PKK) المصنّف إرهابياً إلى مقرات ومرابض عسكرية، ومنطلقاً لتنفيذ عملياته ضد أحياء مدينة حلب وسكانها".
وجددت الهيئة تحذيرها لأهالي حي الشيخ مقصود، داعيةً إياهم إلى" الابتعاد عن جميع مواقع تنظيم قسد وعناصر تنظيم (PKK)، ولا سيما المواقع التي سيتم نشرها تباعاً".
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في دير الزور أنه سيتم إغلاق المعابر النهرية بالمحافظة ابتداءً من الساعة الخامسة مساء اليوم حتى إشعار آخر باستثناء الحالات الإنسانية، وذلك بحسب قناة الإخبارية الحكومية.
نقلت وكالة (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري معلومات عن افتتاح ممر إنساني جديد، وذلك بعد تعثر إخلاء المسلحين على خلفية رفض مسلحي (قسد) الخروج نحو مناطق الجزيرة السورية.
وقالت الهيئة إن المعبر سيبدأ استقبال الراغبين بالخروج عبر ممر منطقة العوارض اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى السادسة مساءً بتوقيت دمشق. ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى المسارعة بالخروج، كما دعت عناصر (قسد) إلى إلقاء السلاح، مؤكدة أنها ستعمل على تأمينهم.
انسحبت الحافلات التي كانت مُعدّة لنقل مسلحي (قسد) من حي الشيخ مقصود بعد استهدافها بالرشاشات من قبل مسلحين دون ورود أنباء عن وقوع إصابات، وذلك بحسب مراسل (تأكد) في حلب، والذي أشار إلى أن القوات الأمنية طلبت من الفرق الصحفية أيضاً إخلاء الموقع حرصاً على سلامتتهم.
نقلت قناة روناهي الكردية بياناً قالت إنه صدر عن "المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية" في حلب، حول التطورات الأخيرة في المنطقة، أعلن خلاله رفضهم لما وصفها بـ "الضغوطات المفروضة عليه ودعوات التسليم والاستسلام"و عدم ثقته بتسليم أمن الأحياء لـ "حكومة دمشق"، واتخاذ "قرار بالبقاء والدفاع عنها".

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن "بعض عناصر تنظيم قسد المرتبطة بحزب العمال الكردستاني ترفض الخروج من حي الشيخ مقصود في حلب وتصر على القتال".
أفادت وكالة سانا نقلاً عن مصدر حكومي ببدء دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب، تمهيداً لنقل عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى شمال شرقي سوريا.
وقال مراسل (تأكد) في حلب، إن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية بدأت بعد انتهاء المهلة التي منحتها وزارة الدفاع لعناصر (قسد) على إزالة السواتر الترابية المحيطة بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، لتأمين الطرق المؤدية إليهما، تمهيداً لإجلائهم. مشيراً إلى أن طريق الكاستيلو فُتح باتجاه ريف حلب الشمالي لتسهيل عملية الإجلاء.
في حين لم يصدر عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أي إعلان يؤكد موقف المسلحين التابعين لها في حلب من عملية الإجلاء حتى وقت نشر هذا التحديث.
بينما دعت الجهات الأمنية في حلب المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة، وعدم التسرع بالدخول إلى الأحياء المذكورة، إلى حين الانتهاء من إزالة الألغام وفتح الطرقات بشكل كامل.
من جهتها، أشارت مديرية إعلام حلب إلى أن لجنة استجابة حلب تنسق لعودة المدنيين إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد انتهاء العمليات الأمنية وتمشيط المنطقة وإزالة الألغام. كما أكدت أن المؤسسات الحكومية في المدينة تستعد للدخول إلى الحيين لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
قال مراسل منصة (تأكد) في مدينة حلب إن وحدات من الجيش السوري دخلت إلى حي الأشرفية شمالي المدينة، عقب اشتباكات مسلحة مع عناصر تتبع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن القوات الحكومية تواصل تقدمها نحو حي الشيخ مقصود المتاخم.
وأضاف المراسل أن الاشتباكات أدت إلى توتر أمني في عدد من أحياء المدينة، دون توفر معلومات دقيقة حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية في صفوف كلا الطرفين.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً قالت فيه إنه ومع انحسار حدة الاشتباكات، بدأت وحدات قوى الأمن الداخلي بالانتشار داخل الأحياء التي شهدت صدامات مع تنظيم قسد، بهدف تأمين الممتلكات العامة والخاصة وتعزيز الاستقرار والنظام، تمهيداً لعودة الأهالي إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.
وأكدت الوزارة التزامها باتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، مشيرة إلى أنها تعمل بتنسيق كامل مع الجهات المعنية لضمان استقرار الأحياء المتضررة وتوفير بيئة آمنة للسكان.
وشدد البيان على أن سلامة الأهالي تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مع التأكيد على دعم جميع مكونات المجتمع، والعمل على إعادة الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتأثرة.
وفي ذات السياق، قالت قوى الأمن الداخلي أنها ضبطت سيارة مفخخة وأسلحة وذخائر في حي الأشرفية بمدينة حلب، تركها تنظيم قسد في أحد الشوارع الرئيسة بالحي، وذلك بحسب ما نقلت وكالة سانا الحكومية.
أصدرت محافظة حلب بياناً أعلنت فيه فرض إجراءات أمنية مؤقتة في عدد من أحياء المدينة، في ظل ما وصفته بالمرحلة الدقيقة التي تمر بها الأوضاع الأمنية.
ودعت المحافظة الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع قوى الأمن الداخلي. وبحسب البيان، يُمنع التجول في أحياء الأشرفية، الشيخ مقصود، بني زيد، السريان، الهلك، والميدان، اعتباراً من مساء اليوم وحتى إشعار آخر، كما شددت السلطات على منع إطلاق الأعيرة النارية والاقتراب من أي أجسام مشبوهة.

وأكدت المحافظة ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي طارئ عبر الأرقام المخصصة للأمن الداخلي ومديرية الطوارئ، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو حفظ الأمن وسلامة السكان.
أعلنت وزارة الدفاع، فجر الجمعة، جملة من الإجراءات الأمنية والعسكرية في مدينة حلب، على خلفية ما وصفته بتصعيد عسكري داخل الأحياء السكنية، مؤكدة أن الخطوات المتخذة تهدف إلى حماية المدنيين وإنهاء الحالة العسكرية في عدد من الأحياء.
وقالت الوزارة إن الإجراءات تشمل وقف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، اعتباراً من الساعة الثالثة فجراً بعد منتصف الليل. كما طالبت المجموعات المسلحة الموجودة في هذه الأحياء بمغادرة المنطقة بدءاً من التوقيت ذاته، على أن تنتهي المهلة عند الساعة التاسعة صباحاً من يوم غد الجمعة.
وبحسب البيان، سيسمح للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، على أن يتعهد الجيش العربي السوري بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان كامل حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد.
وأكدت وزارة الدفاع أن هذه الإجراءات تهدف إلى إنهاء المظاهر العسكرية داخل الأحياء المذكورة، وتهيئة الظروف لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، إضافة إلى تمكين الأهالي الذين اضطروا لمغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار.
ودعت الوزارة المعنيين إلى الالتزام الدقيق بالمهلة المحددة، تجنباً لأي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرق سوريا
قال توم براك المبعوث الأميركي لسوريا في منشور عبر إكس إن الولايات المتحدة ترحّب بحرارة بوقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه الليلة الماضية في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، وتعرب عن بالغ امتنانها لجميع الأطراف (الحكومة السورية، قوات سوريا الديمقراطية، السلطات المحلية، قادة المجتمع) لما أبدوه من ضبط للنفس وحسن نية أسهما في جعل هذا التوقف ممكنًا.
واعتبر براك أن هذه الهدنة تشكل بداية العمل الجوهري لتوجيه مسارات سوريا المتعددة، في مجتمعاتها ودول الجوار، إلى طريق مشترك واحد نحو الأمن، والشمول، والسلام الدائم، وقال إنه سيعمل بشكل مكثف على تمديد وقف إطلاق النار هذا، وروح التفاهم المصاحبة له، إلى ما بعد الموعد النهائي المحدد عند الساعة التاسعة من صباح اليوم.
ويمكنكم متابعة التغطية والتحديثات الواردة من المصادر الرسمية ومصادرنا الموثوقة عبر موقعنا، أو من خلال التواصل مع (المساعد الذكي) الذي يستقبل جميع أسئلتكم حول الأخبار والمعلومات التي ترغبون في التحقق منها.