
تقرير منصة (تأكد) لشهر كانون الثاني 2026
تقرير منصة (تأكد) لشهر كانون الثاني 2026 يرصد تصاعد المعلومات المضللة في سوريا، ويحلل أنماط التضليل وأهدافه والمنصات الأكثر انتشاراً، مع إحصائيات تفصيلية واستنتاجات وتوصيات لمواجهة حملات التضليل.



نفت المؤسسة العامة للدواجن في وزارة الزراعة السورية تسجيل أي إصابات لمواطنين أو حالات اشتباه بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا.
وأضاف مدير عام مؤسسة الدواجن فاضل حاج هاشم في تصريحات نقلتها وكالة سانا أن ما ينشر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول وجود إصابات بإنفلونزا الطيور أو انتقال أمراض من الطيور إلى البشر عار عن الصحة.
وأكد أن الوضع الصحي للقطاع مطمئن ومستقر ولا يوجد ما يدعو للقلق أو اثارة الهلع بين المواطنين، وأن الأمراض المتداولة حالياً تقع ضمن الحدود الطبيعية التي تصيب الدواجن عادة، ولم تسجل أي حالات معدية بين القطعان.
وبين أن المرض الوحيد المصنف عالمياً كمرض مشترك بين الإنسان والطيور هو إنفلونزا الطيور ولا سيما بعض السلالات عالية الخطورة مثل H-7 وH-9، لافتاً إلى عدم رصد إصابة.
وكذلك أكد نقيب الأطباء البيطريين في سوريا، حسين البلان، خلوّ قطاع الدواجن في المحافظات السورية من أي أمراض فيروسية خطيرة أو معدية.
وأوضح لسانا أن الأمراض المذكورة على منصات التواصل الاجتماعي كالتهاب الكبد ذو الأجسام الاحتوائية، وطاعون الدجاج أو ما يعرف بـ"نيوكاسل"، و"الجمبورو"، هي أمراض فيروسية خاصة بالطيور فقط، ولا تشكل أي خطر على صحة الإنسان.
بدورها نفت أيضاً وزارة الصحة صحة الأنباء المتداولة عن انتشار مرض مميت بين الدواجن، مؤكدة أنها لم تُصدر أي بيان أو تصريح بهذا الشأن، وأوضحت أن رصد والإعلان عن أمراض الدواجن يندرج ضمن اختصاص وزارة الزراعة، ما لم تكن من الأمراض المشتركة مع الإنسان.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ألغت تحذيراً صحياً حول مرض طاعون الدجاج (نيوكاسل)، كانت قد أعلنت أنه صادر عن وزارة الصحة بالتنسيق مع دائرة الإنذار المبكر والتأهب بتاريخ 09 شباط/ فبراير 2026، وتضمن الإعلان عن "تسجيل عدد من الإصابات بالمرض خلال الفترة الأخيرة".
ولم يُنشر التنبيه الصحي على معرفات وزارة الصحة السورية، قبل أن يقوم حساب وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بعد نحو ساعتين، بتعديل منشوره، موضحاً أنه "تم حذف التحذير السابق المتعلق بمرض طاعون الدجاج بعد حصول لبس في المعلومات، ويُعد التحذير لاغياً".
وبحسب التحذير الصحي الملغى فإن "إصابة الإنسان بالمرض نادرة الحدوث، ويقتصر انتقاله على الحالات التي يكون فيها تلامس مباشر مع الدواجن المصابة، ولا سيما لدى الأطباء البيطريين والعاملين في مزارع الدواجن"، داعية إلى الالتزام بعدد من الإرشادات الوقائية، أبرزها "التأكد من لون ورائحة وقوام الفروج عند الشراء، وعدم تناول لحوم الدواجن أو البيض نيئة أو غير مطهية بشكل جيد، مع ضرورة فصل أدوات تقطيع اللحوم النيئة عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة، وغسل اليدين وجميع أسطح تحضير الطعام بطريقة صحية وآمنة، إضافة إلى طهي الدجاج بشكل كامل وتعريضه لدرجة حرارة تتجاوز 70 درجة مئوية".
تعرف المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH) مرض نيوكاسل بأنه مرض فيروسي تنفسي شديد العدوى ومرتفع الخطورة، يُسببه فيروس باراميكسو طيري نمط 1 (APMV-1) ذو ضراوة عالية، ويشبه من حيث الأعراض إنفلونزا الطيور الشديدة، ويصيب الدواجن المنزلية بشكل أساسي.
ينتقل المرض عبر الاتصال المباشر بالطيور المريضة أو الحاملة للفيروس، كما يمكن أن ينتقل عن طريق برازها أو إفرازات الجهاز التنفسي، إضافة إلى انتقاله عبر الطعام والماء والمعدات الملوثة.
تشير المنظمة إلى أن فيروسات مرض نيوكاسل قادرة على البقاء في البيئة لعدة أسابيع، ولا سيما في الأجواء الباردة. ويُعد المرض من الأمراض شديدة العدوى، إذ يمكن أن يُصاب كامل القطيع خلال فترة تتراوح بين يومين وستة أيام من دخول الفيروس، مع أعراض تشمل التنفس الصعب والإسهال الأخضر وتورم الرأس، ومعدل وفيات يصل إلى 100% في الحالات الشديدة. كما تلتزم الدول الأعضاء بتبليغ WOAH فور ظهور بؤر لضمان السيطرة الدولية.