
توقيف رئيس الأمن الدبلوماسي في حمص بتهمة الفساد المالي والإداري
مصدران يؤكدان توقيف أبو أنس طيارة باتهامات تتعلق بالمحروقات والإطعام والرواتب، فيما تستمر التحقيقات ولم تُؤكد روايات الاستيلاء على الممتلكات.

أكد مصدران مطلعان مقربان من محمود طيارة المعروف بلقب أبو أنس طيارة رئيس الأمن الدبلوماسي في حمص، لمنصة "تأكد" الإفراج عنه وعن أفراد من كادره الإداري، عند الساعة الثانية من فجر الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وأوضح المصدران أن الإفراج جاء عقب تحقيقات في اتهامات بالفساد المالي والإداري، شملت ملفات المحروقات والإطعام والرواتب ضمن المديرية، وقالا إن التهم لم تثبت.
وحاولت منصة "تأكد" التواصل مع وزارة الداخلية لتأكيد هذه المعلومات والاستيضاح عما إذا كان الإفراج مشروطاً أم أن التحقيقات انتهت بتبرئتهم، لكنها لم تتلقَّ رداً حتى لحظة إعداد الخبر، ولم يصدر بيان رسمي يوضح نتائج التحقيقات.
وكانت منصة "تأكد" قد كشفت، في تقرير نشرته في 7 تشرين الأول/أكتوبر، عن توقيف طيارة أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.
وأكدت إدارة القضايا والملاحقات المسلكية في وزارة الداخلية حينها توقيفه للتحقيق في مخالفات إدارية تتعلق بملفات مالية، نافيةً صحة الادعاءات المتداولة بشأن ضبط كميات من الذهب أو مبالغ مالية كبيرة بحوزته.