
الإفراج عن رئيس الأمن الدبلوماسي في حمص
أكد مصدران لـ"تأكد" الإفراج عن رئيس الأمن الدبلوماسي في حمص أبو أنس طيارة بعد عدم ثبوت اتهامات فساد بحقه، وسط غموض بشأن عودته إلى منصبه.

تداولت حسابات عبر موقعي "فيسبوك" و"إكس"، في 25 أيلول/ سبتمبر 2026، لقطة منسوبة لبثّ قناة "الحدث"، تضمنت خبر إلقاء القبض على الضابط البارز في جيش النظام المخلوع، سهيل الحسن، داخل الأراضي اللبنانية، على أنه عاجل ورد من العاصمة اللبنانية بيروت، إلى جانب معلومات نُقلت عن مصادر أمنية حول العملية.
وأظهرت اللقطة رجلين مقنعين يرتديان ملابس عسكرية يقتادان شخصاً مغطى الرأس بالكامل بقماش أسود (على أنه سهيل الحسن)، كما ظهر على كتف أحد العسكريين العلم اللبناني، وكُتب في الشريط الإخباري أن الجيش اللبناني يواصل التحقيقات وستُكشف تفاصيل إضافية لاحقاً، مما يوحي بأن هذا الخبر العاجل سيُتمم بمتابعة إخبارية.
تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة الصورة والادعاء بإعلان إلقاء القبض على الضابط في جيش النظام المخلوع سهيل الحسن في لبنان، فتبين أن الادعاء ملفق والصورة مفبركة.
إذ أشار التحليل التقني للصورة عبر أداة "Sightengine" أنها مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 99%، وبالتدقيق تبين أن الشريط الإخباري يحتوي أخطاء لغوية من الشائع وجودها في محتوى اللغة العربية المولد بالذكاء الاصطناعي، كما أن ترتيب الأنباء ضمن الأشرطة الظاهرة في اللقطة لا يشبه ما تعتمده قناة "الحدث" في بثّها.

كما لم يسفر البحث عن أي نتائج تدعم مزاعم الإعلان عن توقيف سهيل الحسن في لبنان، ضمن المعرفات والمنصات الرسمية التابعة لقناة "الحدث"، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الرسمية والموثوقة.
يُعد سهيل الحسن من أبرز القادة العسكريين الميدانيين في جيش النظام السوري المخلوع، وقاد ما كان يُعرف بـ"قوات النمر"، وهي قوات حكومية أُعيدت تسميتها لاحقاً باسم "الفرقة 25 مهام خاصة"، وتلقت تدريبات ومعدات عسكرية مباشرة من روسيا.
ووثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقاريرها شهادات تؤكد أن سهيل الحسن أصدر أوامر مباشرة بين عامي 2011 و2012 لإطلاق النار على متظاهرين سلميين، كما ارتبط اسم القوات الخاضعة لقيادته المباشرة بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين وإساءة معاملتهم والتنكيل بالجثث خلال العمليات العسكرية في محافظتي إدلب وحلب.