أكد مصدر مطلع في مديرية التربية والتعليم في السويداء لمنصة (تأكد) صحة كتاب رسمي موجّه إلى كل من وزير التربية والتعليم ومحافظ السويداء، طالبت فيه المديرية بإحراء دورة امتحانية خاصة لطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي في المحافظة، بعد تعذر وصول عدد كبير من الطلاب إلى المراكز الامتحانية المحددة في دمشق وريف دمشق خلال الدورة الأساسية، بسبب ما أسماه "الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها المحافظة".
وأوضحت المديرية في كتابها أنه مع نقل الامتحانات إلى دمشق وريف دمشق، برزت عوائق أمنية وميدانية حالت دون التحاق الطلاب، إذ لم تتجاوز نسبة المتقدمين 4% في شهادة التعليم الأساسي و21% في الشهادة الثانوية بمختلف فروعها، وفق تقديرها.
وأشار الكتاب إلى أن انخفاض نسبة الطلاب المتقدمين للامتحانات سيؤدي إلى انخفاض أعداد المنتقلين إلى المرحلة الثانوية، مما يعني تقليص بعض الشعب والمسارات التعليمية.
وقد أكدت المديرية جاهزيتها لتنفيذ الدورة الامتحانية الخاصة، بما في ذلك استقبال الكوادر الوزارية المشرفة على العملية الامتحانية وتأمين سلامتهم وتنقلهم من وإلى المحافظة، فيما أشار المصدر الذي تواصلت معه المنصة إلى عدم تلقي أي رد من الوزارة حتى اللحظة.
إشكالية الامتحانات في السويداء
وكانت الأمم المتحدة قد رعت مشاورات بين الحكومة السورية والسلطات المحلية في السويداء تضمنت مقترحاً لإجراء الامتحانات داخل المحافظة، إلا أن المقترح لم يُعتمد بعد تعثر المفاوضات بين الحكومة و"الحرس الوطني" المرتبط برجل الدين الدرزي، حكمت الهجري.
وفي 14 أيار/ مايو 2026، أعلنت وزارة التربية والتعليم نقل امتحانات طلاب السويداء إلى دمشق وريف دمشق، تبع ذلك فرض قيود محلية على خروج الطلاب نحو المحافظتين، من قبل غرف عمليات تابعة لقوات "الحرس الوطني".