
أبرز حملات التضليل والتحريض التي رافقت اعتقال أمجد يوسف
تقرير يكشف حملات التضليل والتحريض الطائفي التي أعقبت اعتقال أمجد يوسف، ويفند بالأدلة فبركة الفيديوهات وتزوير الهوية لضرب مسار العدالة والسلم الأهلي.


تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي حديثا، ادعاء يزعم العثور على المطران بولس اليازجي في سجن عدرا وهو بحالة سيئة، مصحوباً بصورة لشخص مستلقٍ على سرير.
إلا أن مصادر من بطريركية الروم الأرثوذكس نفت صحة الادعاء لمنصة (تأكد). كما أظهرت نتائج البحث أن الصورة تعود لأحد الناجين من سجن صيدنايا ويدعى محمد قباني. ورُصِدت منشورات لمستخدمين لبنانيين نشروا الصورة ذاتها، مؤكدين أن ذويه تعرفوا عليه وتواصلوا معه.
وصل اليوم الخميس 12 كانون الأول/ديسمبر فريق إعلامي من قناة MTV اللبنانية إلى المستشفى الذي يتواجد فيه الشخص الظاهر في الصورة، والذي زُعم أنه كان معتقلًا في سجن صيدنايا. وتبين لاحقًا أنه لم يكن معتقلًا، بل كان في سوريا بغرض العلاج.
بعد تصوير مقابلة لمدة ٢٠ دقيقة مع رجل والتعريف عنه بـ "المعتقل اللبناني في سجن صيدنايا"، تفاجأت مراسلة الـmtv بأنه قادم من لبنان إلى سوريا لدواعي استشفائية وليس بمعتقل. #وقائع pic.twitter.com/yjinPHQlcB — وقائع (@waqa2e3) December 12, 2024