
أبرز حملات التضليل والتحريض التي رافقت اعتقال أمجد يوسف
تقرير يكشف حملات التضليل والتحريض الطائفي التي أعقبت اعتقال أمجد يوسف، ويفند بالأدلة فبركة الفيديوهات وتزوير الهوية لضرب مسار العدالة والسلم الأهلي.


نشرت صفحات إخبارية مؤيدة لحزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم، صورة لقتلى عسكريين، وقال ناشرو الصورة إن القتلى تابعون لقوات الأسد، وإنهم قتلوا خلال المعارك التي دارت بين قوات الأسد والقوات الكردية في القامشلي حسب زعمهم.
وبحثت تَأكّدْ عن مصدر الصورة للتحقق من صحتها، وتبين أنها نُشرت قبل أكثر من عامين، وهي لعناصر من قوات الأسد، قتلتهم جبهة النصرة وفصائل أخرى بعد تسللها إلى نقاط تمركزهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك حسب ما نشرت مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي التابعة لجبهة النصرة.
تَأكّدْ .. لأن الخبر أمانة