
عندما تصبح "هيبة الدولة" مساحة للمغالطات المنطقية
كيف تتحول عبارة "النيل من هيبة الدولة" إلى وسيلة للخلط بين النقد والإهانة، وتعميم إساءة البعض، وتصوير نقد المسؤول بوصفه هجوماً على الدولة؟


تداولت صفحات إخبارية وشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منها صفحة الإعلامي السوري أحمد موفق زيدان، صورة لعدد من القتلى بينهم من يرتدي الزي العسكري، قالوا إنها لعناصر الميليشيات الطائفية المساندة لنظام الأسد التي قُتلت يوم أمس خلال معارك جرت بينها وبين الثوار في غوطة دمشق. وتحققت تَأكّدْ من الصورة المُشار إليها، وتبين أنها منشورة قبل ثلاث سنوات من قبل عدة مواقع، منها الموقع الرسمي لقناة العالم الإيرانية، والتي أرفقتها في خبرها المنشور بتاريخ 24 ديسمبر 2013، حيث تحدثت فيه عن تمكن جيش الأسد من القضاء على 12 قيادياً من "لواء التوحيد" التابع للجيش السوري الحر في مشفى الكندي بحلب.تَأكّدْ .. لأن الخبر أمانة