
عندما تصبح "هيبة الدولة" مساحة للمغالطات المنطقية
كيف تتحول عبارة "النيل من هيبة الدولة" إلى وسيلة للخلط بين النقد والإهانة، وتعميم إساءة البعض، وتصوير نقد المسؤول بوصفه هجوماً على الدولة؟


تداول ناشطون وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس، تسجيلاً مُصوراً لرجل يودع أطفاله الذي قضوا نتيجة القصف من قبل قوات النظام ويبكيهم بكلمات مؤثرة، وقالوا إن التسجيل مصدره مدينة حلب التي تشهد حملة قصف عنيف من قبل طائرات جيش النظام والطيران الروسي.
وتود تأكد أن تلفت عناية السادة القراء إلى أن التسجيل المشار إليه مصدره بلدة "حموريّة" بريف دمشق، ومنشور على موقع "يوتيوب" منذ عام 2013 وأن الأطفال الذين ظهروا فيه قضوا نتيجة استهداف عدة بلدات بغوطة دمشق بصواريخ تحتوي على مواد كيماوية من قبل النظام.