
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مقتل أحد عناصر الضابطة الجمركية وإصابة آخرين، إثر تعرض دورية تابعة لها لكمين مسلح نفذته "فلول النظام المخلوع" على الطريق الواصل بين مدينتي بانياس وطرطوس، غربي سوريا.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مقتل أحد أفراد مجموعة مسلحة وإصابة مدني، إثر اشتباك مع دورية أمنية قرب منطقة حارم بريف إدلب، فيما اتهمت مجموعة تضم مقاتلين فرنسيين قوات الأمن السورية بإطلاق النار على عناصرها أثناء توجههم لشراء الطعام.
وقالت قيادة الأمن الداخلي، في تصريح لقناة "الإخبارية السورية"، إن إحدى دورياتها رصدت خروج مجموعة مسلحة من "مخيم الفرنسيين" باتجاه منطقة حارم، خلافاً لاتفاق يقضي بعدم مغادرة المخيم بالأسلحة.
وأضافت أن أفراد المجموعة بادروا بإطلاق النار باتجاه الدورية أثناء محاولتها ملاحقتهم وإيقافهم، ما استدعى الرد على مصادر النيران، مشيرة إلى أن الاشتباك أسفر عن مقتل أحد أفراد المجموعة وإصابة مواطن مدني، إضافة إلى تضرر سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي.
في المقابل، نشرت مجموعة على تطبيق "تيليغرام" تحمل اسم "الفرنسيين" مقطعاً مصوراً يظهر فيه شخص ملثم يتحدث اللغة العربية بشكل ركيك، ويتهم قوات الأمن السورية بإطلاق النار على أفراد من المجموعة أثناء توجههم إلى المدينة لشراء الطعام.
وقال المتحدث إن الحادثة أسفرت عن مقتل مقاتل يُعرف باسم "أبو أيمن الفرنسي" وإصابة آخرين، مدعياً أن السلطات السورية سبق أن منعت أفراد المجموعة من دخول المدينة لشراء احتياجاتهم الغذائية.
وأضاف أن القتيل وصل إلى سوريا قبل نحو 13 عاماً، وشارك في القتال بمحافظة إدلب حتى سقوط نظام الأسد، مشيراً إلى أنه أب لستة أطفال، متهما اللحكومة السورية باستهداف المقاتلين الأجانب.
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"،في 26 تشرين الأول/ أكتوبر، بوقوع ضحايا جراء انفجار داخل سيارة على طريق دمشق–حمص، في منطقة القسطل بريف دمشق.
ونقلت الوكالة عن مراسلها أن فرق الإسعاف والدفاع المدني وصلت إلى موقع الحادث ونقلت جثث الضحايا، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لتحديد طبيعة الانفجار وأسبابه.
ولم تورد الوكالة حصيلة محددة للضحايا أو تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث.
أصدرت وزارة الداخلية السورية، السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بياناً توضيحياً بشأن العملية الأمنية التي نفذتها في بلدة رنكوس بريف دمشق، الخميس الماضي، وذلك عقب جدل محلي وتساؤلات حول هوية الأشخاص المستهدفين ومدى ارتباطهم بـ "تنظيم الدولة".
وقالت الوزارة إن المهمة الأساسية للعملية كانت تقتصر على تنفيذ مذكرات إحضار وتوقيف بحق أشخاص مشتبه بهم للتحقيق معهم، استناداً إلى ما وصفتها بـ"معطيات استخباراتية دقيقة".
وأضافت أن عناصر القوة الأمنية فوجئوا، فور وصولهم إلى الموقع، بإطلاق نار كثيف ومباشر من أفراد المجموعة المستهدفة، ما أدى إلى مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة خمسة آخرين، مشيرة إلى أن القوة ردّت على مصادر النيران وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.
وأكدت الوزارة استمرار التحقيقات الأولية مع الموقوفين بإشراف الجهات القضائية المختصة، وتعهدت بإعلان نتائج التحقيقات وعرض الأدلة للرأي العام فور استكمال الإجراءات القانونية.
وجاء البيان بعد أن أثار إعلان قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، في 22 تشرين الأول، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في رنكوس، تساؤلات محلية بشأن طبيعة ارتباط الأشخاص المستهدفين بالتنظيم.
وكانت القيادة قد أعلنت أن العملية، التي نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وصفتهم بأنهم من أفراد الخلية، واعتقال ستة آخرين، إلى جانب ضبط أسلحة وأحزمة ناسفة.
في المقابل، شككت "تنسيقية رنكوس" المحلية، في بيان أصدرته يوم العملية، في صحة المعلومات المتعلقة بانتماء المجموعة المستهدفة إلى التنظيم، معتبرة أن التشدد الديني المنسوب إلى بعض أفرادها لا يشكل بحد ذاته دليلاً على ارتباطهم به. كما أثارت تساؤلات بشأن مصادر المعلومات الأمنية التي استندت إليها العملية.
ولم يتضمن البيان التوضيحي الجديد لوزارة الداخلية أدلة معلنة تثبت ارتباط الأشخاص المستهدفين بالتنظيم، فيما أكدت الوزارة أن نتائج التحقيقات ستُنشر بعد استكمال الإجراءات القانونية، داعية إلى انتظارها وعدم الانجرار خلف ما وصفته بـ«الروايات المضللة».
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، نقلاً عن قوى الأمن الداخلي، بمقتل عنصرين وإصابة خمسة آخرين إثر اشتباكات اندلعت خلال عملية أمنية تستهدف خلية تابعة لتنظيم الدولة في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي.