
مسار العدالة
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أكد وزير الداخلية السوري أنس الخطاب، خلال مكالمة مع عائلة الطبيبة رانيا العباسي، أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على عدد من أفراد عائلة أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن والمتهم بقتل أطفال العباسي، وذلك بعد نشرهم مقطع فيديو دافعوا فيه عنه.
وبحسب مقطع فيديو للمكالمة، أوضح الخطاب أن الموقوفين أحيلوا إلى القضاء بتهمة التستر على متهم مطلوب، مشيراً إلى أن الإجراءات القانونية ستشمل جميع المتورطين في القضية وفق الأصول القضائية.
أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على محمد عماد محرز، الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، والذي قالت إنه عمل حارساً وسجاناً في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 خلال فترة حكم النظام السابق.
وأضافت الوزارة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية مرفقاً بصورة للموقوف، أن الجهات المختصة تواصل التحقيق مع محرز، للكشف عن الممارسات والانتهاكات المنسوبة إليه، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور عبر حسابه على إكس، اليوم الخميس 15 أيار/ مايو، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على اللواء واصل العويد نائب رئيس الأركان، واللواء الطيار إبراهيم محلا رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية في جيش النظام المخلوع.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، اليوم الخميس 15 أيار/مايو، أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من إلقاء القبض على المدعو عمر أحمد المطر الذي شغل سابقاً منصب ضابط برتبة نقيب ورئيس قسم المداهمة في كل من فرع أمن الدولة وفرع الخطيب بمدينة حمص، ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق.
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية "القبض على سعيد أحمد شاكوش، المتورّط بتسليم أعداد كبيرة من شباب محافظة اللاذقية إلى الأفرع الأمنية، والذين لا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً حتى اليوم"، وذلك بعملية أمنية محكمة.
قال النائب العام السوري، حسان التربة، إن وزارة العدل السورية حرّكت دعاوى الحق العام بحق عدد من المطلوبين، وأحالت الملفات إلى قاضي التحقيق وفقاً لأحكام قانون أصول المحاكمات الجزائية، مشيراً إلى أن قاضي التحقيق أصدر مذكرات توقيف غيابية بحقهم.
وأوضح، خلال مقابلة مع برنامج "للقصة بقية" على قناة الجزيرة، أن السلطات السورية تنسّق مع الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بهدف إلقاء القبض على المطلوبين وتسليمهم إلى سوريا، إلى جانب التواصل مع عدد من الدول عبر القنوات القانونية والبروتوكولات والمعاهدات الثنائية المعمول بها.
وفيما يتعلق بالمخلوع بشار الأسد، قال التربة أن الدولة السورية طلبت من روسيا تسليمه، مضيفاً أن هذا الطلب لم يُنفذ حتى الآن.
وأضاف أن وزارة العدل تعمل على محاكمة جميع المشتبه بهم وكل من ثبت تورطه في انتهاكات بحق السوريين، مؤكداً أن الوزارة لا تتحدث عن محاكمة جميع من كانوا ضمن صفوف نظام الأسد، بل فقط من تلطخت أيديهم بالدم السوري.
وأشار التربة إلى اتخاذ إجراءات احترازية لمنع هروب المشتبه بهم أو تهريب أموالهم، من بينها إصدار مذكرات توقيف غيابية، وقرارات منع سفر ومنع مغادرة، إضافة إلى تجميد الأموال، وذلك بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة والإنتربول الدولي.