
مسار العدالة
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أخبار وتحقيقات وتقارير مرتبطة بالمساءلة القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، ورصد التطورات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب والانتهاكات وملفات المحاسبة في سوريا.
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب عبر منصة إكس أن إدارة مكافحة الإرهاب قبضت على اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام
وسبق لوزارة الخارجية الأميركية أن أعلنت عام 2022، عن فرض حظر دخول على ثلاثة ضباط في قوات النظام السوري المخلوع، من بينهم عدنان عبود حلوة، إلى جانب اللواء غسان أحمد غنام واللواء جودت صليبي مواس، وذلك على خلفية تورطهم في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في آب/أغسطس 2013، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص، معظمهم من الأطفال، جراء استخدام غاز السارين.
وكانت المندوبة الأميركية، سامانثا باور، قد أدرجت لدى الأمم المتحدة عام 2016، اسم حلوة ضمن قائمة من عشرة ضباط، قالت إنهم تورطوا في قمع المدنيين خلال النزاع في سوريا، إلى جانب أسماء أخرى من كبار الضباط في القوات السورية.
يُذكر أن العميد عدنان عبود حلوة وُلد عام 1957، وارتبط اسمه بملفات عسكرية حساسة، أبرزها مشاركته في الإشراف على تجهيز وإطلاق صواريخ “سكود” باتجاه مناطق في شمال سوريا، بحسب تقارير سابقة، كما شغل منصب نائب مدير إدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق.

أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم بارتكاب مجزرة التضامن، خلال عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في ريف حماة.
أدانت هيئة محلفين فيدرالية في الولايات المتحدة، يوم الاثنين 16 آذار/ مارس، السوري سمير عثمان الشيخ (73 عاماً)، بتهم تتعلق بالتعذيب ضمن سجن عدرا بدمشق، إضافة إلى الاحتيال في إجراءات الهجرة والكذب على السلطات للحصول على الإقامة الدائمة ومحاولة التجنس.
وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن الشيخ من أبناء محافظة إدلب، وأُحيل إلى التقاعد في مطلع عام 2011، وشغل عدة مواقع قيادية، أبرزها: رئيس سجن عدرا المركزي في محافظة ريف دمشق، ورئيس فرع الأمن السياسي في محافظة ريف دمشق، ومحافظ دير الزور بين تموز/ يوليو 2011، ومطلع عام 2013.
وتعود الوقائع المرتبطة بالإدانات السابقة إلى الفترة بين عامي 2005 و2008، حين كان الشيخ برتبة عميد ومسؤولاً عن سجن عدرا، حيث ثبت تورطه في تعذيب سجناء بشكل مباشر، وإصدار أوامر لمرؤوسيه بارتكاب انتهاكات جسدية ونفسية بحقهم.
وأفاد شهود خلال المحاكمة بتعرضهم لأساليب تعذيب متعددة، من بينها التعليق لفترات طويلة والضرب، واستخدام أجهزة تعذيب مثل "بساط الريح"، ما أدى إلى إصابات خطيرة ومعاناة شديدة.
كما أظهرت الأدلة أن الشيخ أخفى ماضيه عند تقدمه للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة عام 2018، قبل أن يصل إليها في 2020، وقدم معلومات مضللة في طلبات الإقامة والجنسية.
ويواجه الشيخ عقوبة قد تصل إلى 20 عاماً عن كل تهمة تعذيب، إضافة إلى عقوبات أخرى تتعلق بجرائم الهجرة، على أن يُحدد موعد النطق بالحكم لاحقاً.