
هند قبوات: نعمل على تمكين السوريات من منح الجنسية لأبنائهن
هند قبوات تعلن وصول مقترح منح الجنسية السورية لأبناء السوريات المتزوجات من غير سوريين إلى مرحلة الإقرار، خلال جلسة أممية في جنيف.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة أن "مشفى تشرين العسكري" سيعود للعمل قريباً تحت اسم "مشفى دمشق العسكري"، وذلك عقب الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل الجارية فيه.
وقال أبو قصرة، في منشور على منصة "إكس" اليوم 1 أيار/ مايو، إن المشاهد التي ظهرت داخل المشفى أعادت إلى الأذهان "ذاكرة مؤلمة من زمن النظام البائد"، وما رافقها من قصص المعتقلين والشهداء، وفق تعبيره.
وأضاف أن عملية التأهيل شارفت على الانتهاء، مشيراً إلى أن المشفى سيُعاد افتتاحه ليقدم خدمات طبية "تخدم المدنيين والعسكريين معاً والمرضى" في المرحلة المقبلة.
أفادت وكالة أسوشيتد برس في 30 نيسان/ أبريل، أن الحكومة السورية أكدت، يوم الخميس، احتجاز الصحفية الألمانية المفقودة إيفا ماريا ميشلمان (36 عاماً)، وذلك بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقالت وزارة الإعلام السورية بحسب الوكالة إن ميشلمان، برفقة مواطن تركي، عُثر عليهما خلال عملية أمنية في مدينة الرقة، داخل مبنى قالت إنه كان يُستخدم كمقر أمني تابع لقوات سوريا الديمقراطية.
وأضافت الوزارة أن الشخصين "رفضا الكشف عن هويتهما الحقيقية ولم يحملا أي وثائق رسمية تثبت شخصيتهما"، مشيرة إلى أنهما ادعيا في البداية أنهما يعملان في المجال الإنساني لصالح الأمم المتحدة، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحة ذلك.
ووفق البيان، فقد حاول الاثنان الفرار أثناء التحقيق الأولي، ما أدى إلى إعادة توقيفهما “بشبهة أنهما قد يكونان مقاتلين أجانب موجودين في سوريا بشكل غير قانوني”، على حد وصفه.
وأكدت الوزارة أنه تم "توقيفهما رسمياً وبدء الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص"، دون الكشف عن التهم المحددة.
من جهتها، دعت لجنة حماية الصحفيين إلى الإفراج عن ميشلمان، مؤكدة أنها تعمل لصالح وسائل إعلام مقرها إسطنبول، فيما قال محاميها في ألمانيا إن حالتها الصحية “قد تكون سيئة جداً” وطالب بإطلاق سراحها فوراً.
وكانت ميشلمان قد شوهدت آخر مرة في 18 كانون الثاني/يناير، قبل أن تُفقد أثناء وجودها في مناطق شهدت عمليات عسكرية في الرقة، وفق ما أفادت به تقارير سابقة.
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية أن هيئة حقوقية سورية تُعدّ ملفاً قانونياً يتهم القائد السابق في ميليشيا "قوات الدفاع الوطني"، فادي صقر، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، على خلفية تورطه المزعوم في مجازر جماعية بحق مدنيين، لا سيما في حي التضامن بالعاصمة دمشق.
وبحسب مسؤول سوري رفيع المستوى للصحيفة، بأن هيئة حقوقية سورية تُعدّ ملفًا تتهم فيه فادي صقر، وهو قائد ميليشيا داخل نظام الأسد، بالتورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وقالت زهرة البرازي، نائبة رئيس اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية ومستشارة في وزارة الخارجية السورية، إن اللجنة تعمل بالتعاون مع ضحايا وشهود ومنظمات حقوقية، على جمع الأدلة تمهيداً لإحالة الملف إلى القضاء السوري، الذي سيقرر بدوره إمكانية إصدار مذكرة توقيف بحق صقر.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد مطالب سكان حي التضامن بمحاسبة المسؤولين عن المجازر التي وقعت عام 2013، والتي وثّقت مقاطع مصورة مقتل نحو 300 مدني خلالها على يد قوات تابعة للنظام السابق. ويؤكد ناشطون أن صقر كان على رأس سلسلة القيادة في تلك الفترة، رغم نفيه أي مسؤولية مباشرة عن الأحداث.
في المقابل، صرّح صقر للصحيفة البريطانية بأنه لم يكن على علم بالمجازر إلا عبر وسائل الإعلام، معرباً عن ثقته في سير التحقيقات القضائية، ومؤكداً ضرورة محاسبة كل من تثبت إدانته.
وكانت السلطات السورية قد اعتقلت مؤخراً الضابط السابق أمجد يوسف، أحد أبرز المتهمين بتنفيذ عمليات الإعدام في التضامن، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لتحركات قضائية أوسع.
نشرت حساب شخصي على فيسبوك يحمل اسم (ملفات مسربة)، فجر اليوم الخميس، مقاطع مصورة وصوراً توثق عمليات تعذيب طالت معتقلين سوريين في مواقع متعددة، من بينها ما قيل إنه مستشفى تشرين العسكري، على أيدي عناصر تابعين لجيش النظام المخلوع.
وتضمنت المواد المتداولة مشاهد صادمة، أظهرت تعذيب معتقلين، إلى جانب مشاهد توثق عمليات انتزاع أعضاء بشرية.
ولم يتسنَّ لمنصة (تأكد) التحقق بشكل مستقل من مواقع تصويره هذه المقاطع وتواريخ وقوع الحوادث الواردة فيها، إلا أن بعض المقاطع المتداولة انتشرت خلال السنوات السابقة.
كما أظهرت بعض المقاطع عمليات تعذيب في أماكن عامة، إضافة إلى ظهور جثث لضحايا، في وقت تداول فيه مستخدمون صوراً لعناصر يلتقطون صوراً إلى جانبها.

هذا المقطع لم يظهر مكبس يدوي في سجن صيدنايا | تأكد
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة، مقطع فيديو، زعم أنه سرب من هاتف أحد "الشبيحة" في سجن صيدنايا، ويظهر مكبس يدوي يقتل بواسطته المعتقلين داخل السجن، إلا أن الادعاء غير صحيح والمقطع ليس من سوريا.
www.verify-sy.comوأثارت هذه المواد تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب مستخدمون بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتوسيع نطاق التحقيقات.
ويُشار إلى أن جزءاً من هذه المواد سبق أن تم تداوله على نطاق محدود خلال سنوات الثورة السورية، إلا أن إعادة نشرها حالياً ترافق مع موجة تحريض على العنف وخطاب كراهية على منصات التواصل، ما يثير مخاوف من استغلالها لتأجيج التوترات والدعوة إلى استهداف جماعي.
كما استغل بعض المستخدمين هذه المقاطع لإعادة نشر مواد أخرى غير مرتبطة بسوريا أو غير صحيحة، في محاولة لزيادة حدة التحريض والتأثير على الرأي العام.

تسريبات مصورة من سجن صيدنايا توثق أيامه الأخيرة | تأكد
تحليل لفيديوهات سجن صيدنايا المسربة من خلال حساب يُدعى "حيدر تراب"، كشف نظام المراقبة، التوثيق الورقي، وانتهاكات اللحظات الأخيرة قبيل سقوط النظام السوري.
www.verify-sy.com