أفادت وكالة أسوشيتد برس في 30 نيسان/ أبريل، أن الحكومة السورية أكدت، يوم الخميس، احتجاز الصحفية الألمانية المفقودة إيفا ماريا ميشلمان (36 عاماً)، وذلك بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقالت وزارة الإعلام السورية بحسب الوكالة إن ميشلمان، برفقة مواطن تركي، عُثر عليهما خلال عملية أمنية في مدينة الرقة، داخل مبنى قالت إنه كان يُستخدم كمقر أمني تابع لقوات سوريا الديمقراطية.
وأضافت الوزارة أن الشخصين "رفضا الكشف عن هويتهما الحقيقية ولم يحملا أي وثائق رسمية تثبت شخصيتهما"، مشيرة إلى أنهما ادعيا في البداية أنهما يعملان في المجال الإنساني لصالح الأمم المتحدة، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحة ذلك.
ووفق البيان، فقد حاول الاثنان الفرار أثناء التحقيق الأولي، ما أدى إلى إعادة توقيفهما “بشبهة أنهما قد يكونان مقاتلين أجانب موجودين في سوريا بشكل غير قانوني”، على حد وصفه.
وأكدت الوزارة أنه تم "توقيفهما رسمياً وبدء الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص"، دون الكشف عن التهم المحددة.
من جهتها، دعت لجنة حماية الصحفيين إلى الإفراج عن ميشلمان، مؤكدة أنها تعمل لصالح وسائل إعلام مقرها إسطنبول، فيما قال محاميها في ألمانيا إن حالتها الصحية “قد تكون سيئة جداً” وطالب بإطلاق سراحها فوراً.
وكانت ميشلمان قد شوهدت آخر مرة في 18 كانون الثاني/يناير، قبل أن تُفقد أثناء وجودها في مناطق شهدت عمليات عسكرية في الرقة، وفق ما أفادت به تقارير سابقة.