
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، على خلفية الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في ريفي درعا والسويداء مساء الاثنين، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن القرار يشمل تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين، بسبب الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا، وحرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المعبر.
وأكدت الهيئة استمرار متابعة التطورات الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع، دون تحديد موعد لإعادة فتح المعبر.
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية انتشال جثامين سبعة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وإسعاف ثلاثة مصابين، جراء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في ريفي درعا والسويداء، مساء الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وأوضحت الوزارة، في تقرير أولي، أن فرقها استجابت لأربعة مواقع، بينها قرية الطف في منطقة اللجاة بريف درعا، حيث أسفرت غارة استهدفت خيمة عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، جميعهم من عائلة واحدة. كما قُتل رجل يبلغ 80 عاماً في مزارع الشياح قرب نصيب، وآخر يبلغ 60 عاماً في بلدة شهيب بريف السويداء، فيما لم تُسجل إصابات جراء غارة استهدفت منزلاً في المزيريب.
وأكدت الوزارة أن الحصيلة أولية وقابلة للتحديث، وأن فرقها تواصل عمليات البحث والإنقاذ. وكانت الحكومة السورية قد أعلنت أن الغارات نُفذت دون تنسيق مسبق، فيما قال الجيش الأردني إن العملية استهدفت مواقع لتنظيمات وصفها بالإرهابية، رداً على هجوم استهدف جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك.
أعلنت وزارة الخارجية السورية أنها أبلغت الجانب الأردني تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، معربة عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى جراء الغارات الجوية التي استهدفت ريف درعا.
وأكدت الوزارة، وفق وكالة «سانا»، استمرار التواصل والتنسيق مع الأردن للوقوف على تفاصيل العملية وأسبابها، والتعامل مع تداعياتها بما يحفظ الأمن وسيادة الأراضي السورية.
وارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الأردنية إلى عشرة أشخاص، بينهم ستة قتلى، من ضمنهم ثلاثة أطفال وامرأة، إضافة إلى أربعة جرحى.
أكدت الحكومة السورية أن الغارات الجوية الأردنية على جنوب سوريا نُفذت دون أي تنسيق مسبق مع الجانب السوري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون وأطفال، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تتابع التطورات الميدانية وأوضاع المتضررين.
وأعلنت الحكومة، في بيان، مباشرة تحقيقات للوقوف على ملابسات القصف، بالتزامن مع فتح قنوات تواصل مع الأردن لبحث الحادثة، والتأكيد على أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك بشأن المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة سوريا وأمن البلدين واستقرارهما.
وكان مدير صحة درعا قد أعلن، وفق وكالة «سانا»، سقوط خمسة ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة شخصين في المزيريب جراء الغارات، فيما قال الجيش الأردني إن العملية استهدفت مواقع لتنظيمات وصفها بالإرهابية، رداً على هجوم استهدف جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "الردع الأردني – حمود"، رداً على الهجوم المسلح الذي استهدف جنازة داخل كنيسة في محافظة الكرك، الجمعة الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن القوات المسلحة أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي دمرت عدداً من المواقع والآليات، ما أسفر، بحسب البيان، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيمات المستهدفة، دون تحديد مواقع الغارات بدقة أو هوية التنظيمات أو حصيلة الخسائر.
وقالت القوات المسلحة إن منفذي الهجوم على كنيسة حمود مرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها الغارات، مؤكدة استمرار إجراءاتها لمواجهة التهديدات الأمنية وحماية المواطنين، مشيرة إلى أن العملية نفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية.
يأتي الإعلان بعد هجوم مسلح استهدف، الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر، مشاركين في جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.
وأعلنت السلطات الأردنية، الاثنين، القبض على ثلاثة مشتبه بهم بتنفيذ الهجوم، بعد عملية أمنية أعقبت ملاحقتهم. وكانت الأجهزة الأمنية قد وصفت المشتبه بهم بأنهم يحملون أفكاراً تكفيرية، فيما أفاد وزير الداخلية الأردني، في تصريحات سابقة، بعدم وجود مؤشرات مؤكدة على ارتباطهم بجهات خارجية.
أفاد مدير صحة درعا، وفقاً لوكالة الأنباء السورية «سانا»، بسقوط خمسة ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في ريف درعا، إضافة إلى إصابة شخصين في منطقة المزيريب بريف المحافظة الغربي، نُقلا إلى مشفى طفس الوطني.
وأوضح أن من بين الضحايا مدنياً يبلغ من العمر 65 عاماً، من سكان منطقة طريق السد بمدينة درعا، توفي متأثراً بإصابته بشظايا ناجمة عن القصف الجوي، بعد وصوله إلى مشفى درعا الوطني.