
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أعلنت وزارة الخارجية السورية أنها أبلغت الجانب الأردني تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، معربة عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى جراء الغارات الجوية التي استهدفت ريف درعا.
وأكدت الوزارة، وفق وكالة «سانا»، استمرار التواصل والتنسيق مع الأردن للوقوف على تفاصيل العملية وأسبابها، والتعامل مع تداعياتها بما يحفظ الأمن وسيادة الأراضي السورية.
وارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الأردنية إلى عشرة أشخاص، بينهم ستة قتلى، من ضمنهم ثلاثة أطفال وامرأة، إضافة إلى أربعة جرحى.
أكدت الحكومة السورية أن الغارات الجوية الأردنية على جنوب سوريا نُفذت دون أي تنسيق مسبق مع الجانب السوري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون وأطفال، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تتابع التطورات الميدانية وأوضاع المتضررين.
وأعلنت الحكومة، في بيان، مباشرة تحقيقات للوقوف على ملابسات القصف، بالتزامن مع فتح قنوات تواصل مع الأردن لبحث الحادثة، والتأكيد على أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك بشأن المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة سوريا وأمن البلدين واستقرارهما.
وكان مدير صحة درعا قد أعلن، وفق وكالة «سانا»، سقوط خمسة ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة شخصين في المزيريب جراء الغارات، فيما قال الجيش الأردني إن العملية استهدفت مواقع لتنظيمات وصفها بالإرهابية، رداً على هجوم استهدف جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "الردع الأردني – حمود"، رداً على الهجوم المسلح الذي استهدف جنازة داخل كنيسة في محافظة الكرك، الجمعة الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن القوات المسلحة أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي دمرت عدداً من المواقع والآليات، ما أسفر، بحسب البيان، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيمات المستهدفة، دون تحديد مواقع الغارات بدقة أو هوية التنظيمات أو حصيلة الخسائر.
وقالت القوات المسلحة إن منفذي الهجوم على كنيسة حمود مرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها الغارات، مؤكدة استمرار إجراءاتها لمواجهة التهديدات الأمنية وحماية المواطنين، مشيرة إلى أن العملية نفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية.
يأتي الإعلان بعد هجوم مسلح استهدف، الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر، مشاركين في جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.
وأعلنت السلطات الأردنية، الاثنين، القبض على ثلاثة مشتبه بهم بتنفيذ الهجوم، بعد عملية أمنية أعقبت ملاحقتهم. وكانت الأجهزة الأمنية قد وصفت المشتبه بهم بأنهم يحملون أفكاراً تكفيرية، فيما أفاد وزير الداخلية الأردني، في تصريحات سابقة، بعدم وجود مؤشرات مؤكدة على ارتباطهم بجهات خارجية.
أفاد مدير صحة درعا، وفقاً لوكالة الأنباء السورية «سانا»، بسقوط خمسة ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في ريف درعا، إضافة إلى إصابة شخصين في منطقة المزيريب بريف المحافظة الغربي، نُقلا إلى مشفى طفس الوطني.
وأوضح أن من بين الضحايا مدنياً يبلغ من العمر 65 عاماً، من سكان منطقة طريق السد بمدينة درعا، توفي متأثراً بإصابته بشظايا ناجمة عن القصف الجوي، بعد وصوله إلى مشفى درعا الوطني.
قالت وزارة التربية والتعليم السورية، اليوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن التعديلات التي أُجريت على المناهج الدراسية منذ سقوط نظام بشار الأسد اقتصرت على تعديل واحد أُعلن عنه في كانون الثاني/يناير 2025، وذلك في بيان أصدرته عقب جدل واسع بشأن تغييرات طالت محتوى الكتب المدرسية ورسوماتها.
وجاء التوضيح على خلفية ما كشفه الصحفي السوري محمد السلوم من تعديلات شملت حذف دروس وصور، وإضافة الحجاب إلى شخصيات نسائية، وإزالة صور منحوتات وأعمال فنية أو استبدالها، استناداً إلى مقارنات أجراها بين النسخ القديمة والحديثة من الكتب المدرسية.
وسبق الكشف عن هذه التعديلات صدور دراسة عن منظمة «IMPACT-se» الإسرائيلية، في تشرين الأول/أكتوبر الجاري، تناولت التغييرات التي طرأت على المناهج السورية خلال العام الدراسي 2025–2026، استناداً إلى مراجعة 130 كتاباً مدرسياً ومقارنتها بنسخ صدرت في عهد النظام السابق.
وكانت منصة «تأكد» قد نشرت، في 24 تشرين الأول/أكتوبر، تقريراً تحققت فيه بصورة مستقلة من التعديلات التي كشفها السلوم، بعد فحص نسخ رقمية قديمة ومقارنتها بنسخ رقمية ومطبوعة من الكتب المعتمدة والموزعة على الطلاب خلال العام الدراسي الحالي 2026–2027.
وأظهر التحقق أن التغييرات لم تقتصر على حذف محتوى مرتبط بنظام الأسد، بل شملت أيضاً دروساً تتناول الإدارة المحلية والحياة السياسية والمواطنة والإعلام والمشاركة الديمقراطية، إلى جانب تعديلات في الرسومات التي تصور النساء والفتيات والأعمال الفنية.
وفي ردها، قالت وزارة التربية إن تعديل عام 2025 استهدف حذف رموز النظام السابق ومضامينه الأيديولوجية وتصحيح الصور والمحتوى المرتبط بها، مؤكدة أن تطوير المناهج يهدف إلى صون التنوع المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء واحترام الآخر.
أصدر مجلس التعليم العالي في سوريا القرار رقم 65 لعام 2026، القاضي بمنح الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة حسماً بنسبة 50% من الرسوم والأقساط الدراسية في الجامعات الخاصة السورية.
وبحسب القرار الصادر بتاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، يشترط للاستفادة من الحسم تقديم وثيقة صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تثبت الإعاقة، وذلك إلى الجامعة المعنية.
وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، في منشور عبر حسابه الرسمي أن القرار يأتي في إطار دعم الطلبة ذوي الإعاقة، وتخفيف الأعباء المالية المترتبة على دراستهم، وتعزيز تكافؤ الفرص وإتاحة التعليم الجامعي لهم.