
هل تُظهر هذه اللقطات السيارة المفخخة في دمشق؟
ادعت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، أن كاميرات المراقبة رصدت السيارة المفخخة التي استهدفت العاصمة دمشق صباح اليوم قبل انفجارها، إلا أن الادعاء خاطئ.


تنعى الشبكة الدولية لتقصي الحقائق ببالغ الأسى رحيل الزميلة آلاء سلمان، عضوة مؤسسة صواب لتقصي الحقائق. فقدت آلاء وعيها إثر غارة جوية إسرائيلية دمّرت منزل عائلتها في لبنان، ولم تستعد وعيها حتى فارقت الحياة.
وقد أُحيي ذكراها بدقيقة صمت في افتتاح مؤتمر غلوبال فاكت لعام 2026، الذي انعقد في السابع عشر من يونيو في فيلنيوس، ليتوانيا.
كانت آلاء من المتفوقين في دراستها بتخصص الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في جامعة فينيسيا، وفق ما أفادت به الجامعة في بيان رسمي، وصفتها فيه بأنها كانت شخصية ألهمت كل من عرفها بشغفها والتزامها فقد كانت متألقة، ومجتهدة، وذات إمكانيات قيّمة.
كل حرب تُخلّف دمارًا يتجاوز ميادين القتال ليطال المدنيين، والصحفيون ومدققو المعلومات الذين يؤدون عملًا لا غنى عنه في ظل مخاطر جسيمة، ليسوا بمعزل عن هذه التداعيات. ورحيل آلاء يذكّرنا بأن الصحفيين المتخصصين في تدقيق الحقائق ليسوا أكثر أمانًا من أي مدني آخر يعيش في منطقة نزاع.بيان الشبكة الدولية لتقصي الحقائق
يعمل مدققو المعلومات اليوم بجدّ على تقديم تغطية أعمق وتحليل أكثر دقة للنزاعات الدائرة في لبنان وغزة والسودان وإيران وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. غير أن العنف السياسي وحالات عدم الاستقرار تطال كثيرًا من المناطق التي يعمل فيها مدققو المعلومات، وتمتد إلى ما هو أبعد بكثير مما يُعدّ على نحو تقليدي مناطق نزاعٍ مسلح.
أما منظمة صواب، ومقرها في لبنان، فقد تأسست عام 2022، وانضمت إلى قائمة الموقّعين على مبادئ الشبكة الدولية لتقصي الحقائق في عام 2026. ويقوم نموذجها المستقل على كادر من الصحفيين المستقلين والمتطوعين. كانت آلاء جزءًا من هذا المجتمع، ونحمل أثر فقدانها في قلوبنا.