
كيف جرى تسييس قضية الشقيقين الهداد وربطها بأحداث السويداء
تحقيق من منصة (تأكد) يفند روايات مضللة حول توقيف الشقيقين القاصرين ينال وقيس الهداد خلال أحداث السويداء، ويكشف حقيقة أسباب احتجازهما.

المحتوى الذي يعتمد على حقائق لكن يتم توظيفها في سياق غير صحيح بما يؤدي إلى عكس هذه الحقائق.

تحقيق من منصة (تأكد) يفند روايات مضللة حول توقيف الشقيقين القاصرين ينال وقيس الهداد خلال أحداث السويداء، ويكشف حقيقة أسباب احتجازهما.

تداولت حسابات في مواقع التواصل صورة لشخص مسلح زعمت أنه كان في صفوف المتظاهرين العلويين في الساحل السوري، إلا أن الادعاء غير صحيح.

تحقيق منصة تأكد يثبت أن فيديو جثمان رائد المتني حقيقي وليس عراقياً، ويفنّد الادعاءات المتداولة من صفحات مقربة من حكمت الهجري. تحليل المطابقة أكد صحة اللقطات وتطابق آثار التعذيب.

نشر حساب في إنستغرام مقطع فيديو زعم أنه يُظهر عناصر "ميليشيات الهجري" تجمع مدنيين من البدو وتعدمهم ميدانياً في أحد الساحات العامة، غير أن الادعاء يتضمن تلاعباً بالحقائق.

تداولت حسابات على موقع إكس مقطع فيديو زعمت أنه يُظهر إغلاق الأمن العام مقاهٍ في العاصمة السورية دمشق لأنها لا تُناسب المظهر الحضاري، إلا أن هذا الادعاء مضلل.

ينتشر حديثًا مقطع فيديو يزعم ناشروه أنّه يوثق صعق أحد الأشخاص بالكهرباء على بساط الريح في أحد سجون النظام المخلوع، إلا أنّ الادعاء مضلل، حيث أظهرت نتائج البحث أن مقطع الفيديو نُشر للمرة الأولى في نيسان/ أبريل 2024، وهو يُظهر شاب سوري يُدعى "محمد عماد الخلف" معلّقًا على سرير موصول بالكهرباء، حيث تعرّض للتعذيب على يد عصابة في لبنان طالبت بفدية قدرها 25 ألف دولار للإفراج عنه.

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين 17 شباط/فبراير الجاري، ادعاء مرفق بمقابلة مصورة مع لاجئ سوري في ألمانيا، وورد في الادعاء أن "ألمانيا بدأت تقوم بالقبض على الإرهابيين"، إلا أن الادعاء غير صحيح.

تداولت صفحات إخبارية سورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في 12 شباط/ فبراير الجاري، مقطعًا مصورًا يزعم أن "رجل سوري يتبرأ من ابنه لكونه يعمل مع الجولاني وبسبب استمرار إرهابيي الجولاني بارتكاب المجازر والإبادات الطائفية بحق العلويين والشيعة والمسيحيين في سوريا"، إلا أن هذا المقطع قديم، إذ يعود تاريخه إلى العام 2020.

نشرت قناة "اليوم" وصفحات معنية بـ "توثيق الانتهاكات" تقريرًا زعموا أنه يوثّق عمليات نزوح واسعة تشهدها قرى ريف حماة باتجاه مناطق الساحل، إلا أن الادعاء كاذب، حيث تبيّن أن المشاهد تعود لحادثتين مختلفتين الأولى توثق وصول عائلات هجرها النظام المخلوع من محافظة القنيطرة إلى إدلب عام 2018، والثانية من حملة أمنية شنتها الإدارة السورية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.