
لا صحة لاستهداف مفاعل ديمونا الإسرائيلي بصواريخ إيرانية
تداولت صفحات عبر مواقع إكس وفيسبوك وانستغرام، مقطع فيديو مرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر "استهداف مفاعل ديمونا في إسرائيلي بصواريخ باليستية إيرانية، مما أدى إلى تسرب مواد مشعة"، غير أنه ادعاء مضلل.

المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.

تداولت صفحات عبر مواقع إكس وفيسبوك وانستغرام، مقطع فيديو مرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر "استهداف مفاعل ديمونا في إسرائيلي بصواريخ باليستية إيرانية، مما أدى إلى تسرب مواد مشعة"، غير أنه ادعاء مضلل.

تداولت صفحات عبر مواقع إكس وفيسبوك وانستغرام، مقطع فيديو مرفق بادعاءات مختلفة، تتمحور حول وصول جثامين مقاتلين أمريكيين، قُتلوا خلال العدوان الأمريكي الأخير على إيران، غير أنه ادعاء مضلل.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر المتطوع في منظمة الدفاع المدني، حمزة العمارين،ويظهر في الصورة مرتدياً جعبة عسكرية ويحمل بندقية حربية، مدعين أنها دليلا على مشاركته بالهجوم على السويداء، إلا أن التحقق أثبت أن الادعاء مضلل.

تداولت صفحات عراقية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعمت أنها تُظهر اشتعال برج خليفة في مدينة دبي الإماراتية، نتيجة استهدافه بمسيرات إيرانية لما وصفته بـ"مقرات العدو الأمريكي"، الا أن الصورة قديمة والادعاء مضلل.

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان مقطع فيديو، مرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر "احتجاجات لمهجرين في رأس العين، ورفضهم عودتهم لمناطق سكنهم الأصلية"، غير أن الإدعاء مضلل.

حقيقة فيديو أسر داعش لعناصر من الجيش السوري. هو ادعاء مضلل يعود إلى عام 2014 ويصور أسر الجيش الحر لعناصر التنظيم بدير الزور، ولا صلة له بالأحداث الأمنية في سوريا عام 2026.

زعمت صفحات في فيسبوك وإكس، أن ما أسمتها "عصابات الجولاني" رفعت رايتها في بلودان "ذات الغالبية المسيحية"، إلا أن الادعاء مضلل.

ادعت صفحات في فيسبوك وإكس أن ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، دعت لتشكيل حكومة سورية جامعة مع التشديد على تولي العميد المنشق مناف طلاس حقيبة وزارة الدفاع، غير أن الادعاء مضلل.

تداولت حسابات على مواقع التواصل فيديو يُظهر مدرعات وآليات عسكرية إسرائيلية بزعم أنه يوثق توغلاً حديثاً في درعا عقب التوترات الأمنية الأخيرة. تحقق فريق منصة (تأكد) من المقطع، ليتبين أنه قديم ومنشور منذ أواخر عام 2024، ويوثق تحركات في بلدة صيدا بين درعا والقنيطرة، ولا علاقة له بالأحداث الجارية.