
هل سقط 11 قتيلاً في احتجاجات المحروقات في أعزاز بريف حلب؟
زعمت صفحات مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن العام خلال احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في أعزاز، إلا أن مراسل "تأكد" نفى وقوع قتلى، كما لم يظهر البحث أي مصدر موثوق يدعم الادعاء.

الادعاء
تناقلت حسابات وصفحات عبر فيسبوك وإكس، مؤخرًا، مقطع فيديو يُظهر سيدة تبكي حال أسرتها بدون طعام، زعم ناشروه أنّه يُمثل تحوّل آمال السوريين من العيش بكرامة إلى مجرد حلم بالحصول على لقمة العيش.
وحاز الادعاء على انتشار واسع في منصات التواصل الاجتماعي، تجدون عينة من الحسابات التي ساهمت في نشره بقائمة "مصادر الادعاء" نهاية المادة.
أجرى فريق منصة "تأكد" بحثًا للتحقق من مقطع فيديو الذي زُعم أنّه يُوثق "سيدة تبكي حال أسرتها بدون طعام، تُعبر عن تحوّل آمال السوريين من العيش بكرامة إلى مجرد حلم بالحصول على لقمة العيش"، وتبين أن وصف الفيديو مضلل.
وأظهرت نتائج البحث العكسي، باستخدام أداة InVid، أن مقطع الفيديو منشور منذ 04 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تزامنًا مع تحرير مدينة حلب، وهو يُظهر إحدى السيدات من المدينة تشكو سوء حال أسرتها ومعاناتهم تحت سلطة نظام الأسد.
تزامنًا مع تحرير حلب، عانى سكان المدينة من أوضاع إنسانية صعبة بسبب النقص الحاد في الغذاء والخدمات الأساسية، مما دفع منظمات إغاثية لإطلاق مبادرات لدعمهم، حيث نفّذ فريق ملهم التطوعي حملة لتوزيع الخبز على العائلات المحتاجة، كما شاركت أكثر من 50 منظمة في توزيع أكثر من 115 ألف ربطة خبز على 28 نقطة في المدينة، في ظل توقف الأفران عن العمل.