
هل سقط 11 قتيلاً في احتجاجات المحروقات في أعزاز بريف حلب؟
زعمت صفحات مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن العام خلال احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في أعزاز، إلا أن مراسل "تأكد" نفى وقوع قتلى، كما لم يظهر البحث أي مصدر موثوق يدعم الادعاء.



تداولت حسابات على موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر) صورة، يظهر فيها شاب مقتول ومصلوب على أعمدة خشبية.
وادعت الحسابات بأن الصورة هي لشاب أُعدم على يد النظام الحاكم في مصر، عقب مشاركته في مظاهرات شهدتها البلاد خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول/ سبتمبر الفائت.
ولقيت الصورة انتشاراً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وشاركها العشرات من الأشخاص. يمكنك الاطلاع على عينة من الحسابات التي نشرت الصورة المذكورة هنا وهنا وهنا وهنا وهنا وهنا.
تتبعت منصة (تأكد) الصورة المتداولة، للتأكد منها وللتحقق من صحة الادعاءات المنشورة حولها.
وعقب عملية بحث، اتضح أن الصورة نُشرت منذ سنوات عدة، والشخص المقتول لم يُعدم في مصر إنما في سوريا.
وفي 15 حزيران/ يونيو 2015 نُشرت الصورة لأول مرة في موقع شبكة أخبار سورية محلية اسمها (صوت وصورة) تنقل أخبار محافظة دير الزور.
وقالت الشبكة في الخبر المرفق بالصورة، إن الشخص الظاهر في الصورة هو شاب عراقي أعدمه تنظيم (داعش) -الذي كان يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق آنذاك- في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي، دون تهمة واضحة.