
هل سقط 11 قتيلاً في احتجاجات المحروقات في أعزاز بريف حلب؟
زعمت صفحات مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن العام خلال احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في أعزاز، إلا أن مراسل "تأكد" نفى وقوع قتلى، كما لم يظهر البحث أي مصدر موثوق يدعم الادعاء.

نشرت مواقع إخبارية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورة وتسجيلاً مصوراً يظهر فيه الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) وهو يقبّل مستشارته (هوب هيكس) أمام البيت الأبيض، وادعت أن عدوى كورونا انتقلت إلى الرئيس الأمريكي بسبب هذه القبلة.
ونشرت مواقع إخبارية عدة صورة ترامب ومستشارته في أخبار معنونة بعناوين من قبيل "شاهد بالصورة.. القبلة التي أخذت ترامب من عرشه إلى قبره" و"القبلة التي تسببت بانهيار النفط" و"القبلة التي أصابت ترامب بالكورونا". يمكنك الاطلاع على عيّنة من المواقع التي نشرت الصورة والخبر هنا وهنا وهنا وهنا وهنا.
كما نشرت حسابات وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر، ويوتيوب) الصورة والتسجيل المصور الذي يظهر فيه (ترامب) وهو يقبّل (هيكس)، مدعية أن القبلة تسببت بإصابة ترامب بفيروس كورونا. يمكنك الاطلاع على عيّنة من الحسابات التي نشرت الصورة والتسجيل هنا وهنا وهنا وهنا وهنا.
تتبعت منصة (تأكد) الصورة والتسجيل للتأكد من صحة الادعاءات المتداولة، حول تسبب القبلة بإصابة الرئيس الأمريكي بعدوى فيروس كورونا (كوفيد - 19) المستجد.
وعقب عملية بحث، اتضح أن اللقاء الذي قبّل فيه (ترامب) مستشارته (هيكس)، سبق ظهور فيروس كورونا وتفشيه بأكثر من عام.
ونُشرت الصورة المتداولة من قبل وكالات إعلامية أجنبية عدة بينها (أسوشيتد برس) و(غيتي)، في 29 آذار/ مارس عام 2018، أي قبل تفشي الفيروس الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية بشهر تشرين الأول/ سبتمبر 2019.
وشرحت (أسوشيتد برس) المناسبة التي التُقطت فيها الصورة: "الرئيس دونالد ترامب يصافح هوب هيكس مديرة الاتصالات السابقة في البيت الأبيض، قبل صعوده على متن السفينة مارين ون، في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض في 29 مارس 2018 في واشنطن العاصمة".
والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) أعلن في تغريدة عبر حسابه في (تويتر)، إصابته بفيروس كورونا في 2 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وأُصيب عدد من الأشخاص المقربين لـ(ترامب) بالفيروس منهم زوجته (ميلانيا ترامب) ومستشارته (هوب هيكس) -التي أعلنت إصابتها بالفيروس قبل يوم واحد من إعلان إصابة ترامب- إضافة إلى مدير حملته الانتخابية (بيل ستيبين) والمستشارة السابقة للبيت الأبيض (كيليان كونواي).