
هدوء حذر في حلب بعد تصعيد عسكري متبادل
هدوء حذر يسود مدينة حلب بعد تصعيد أمني متبادل بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، وسط إعلان حصيلة قتلى من الطرفين وقرارات احترازية شملت تعليق الدوام الرسمي والرحلات الجوية.



تداولت حسابات في إكس وفيسبوك مقطع فيديو ليلي تُسمع فيه أصوات طيران وقصف ثم يُشاهد انفجار ناتج عن استهداف، وادعت أنه يُظهر "الطيران التركي يدمر رتلاً كاملاً مؤلفاً من 60 آلية تابعة لقسد، كان متوجهاً لسد تشرين"، في حين ادعت حسابات أخرى أن القصف أجبر الرتل على العودة والتراجع، وذلك فجر الأربعاء 31 كانون الأول/ ديسمبر 2025.


وحاز المقطع على انتشار واسع مرفقاً بالادعاء، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء أنه يُظهراستهداف الطيران التركي رتلاً تابعاً لقسد كان متوجهاً لسد تشرين، فتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث أن الفيديو تداولته وسائل إعلام إسرائيلية عام 2023 على أنه يُظهر قصفاً إسرائيلياً جوياً على دمشق، وكانت منصة مسبار المختصة بالتحقق من الأخبار قد تحققت منه سابقاً حين انتشر مرفقاً بادعاء يزعم أنه يُظهر "قصف التحالف الدولي مواقع إيرانية على الحدود العراقية السورية".
تحدث فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لـ"قسد" عن استهداف "طائرتين انتحاريتين" محيط السكن في سد تشرين ظهر اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول/ ديسمبر 2025.
واتهم الشامي في منشور على حسابه في إكس "فصائل السلطان مراد والسلطان سليمان شاه التابعة لوزارة الدفاع في حكومة دمشق" بهذا الاستهداف، وباستهداف آخر لتلة سيرياتل في محيط السد تشرين بطائرتين انتحاريتين إضافيتين، عصر اليوم ذاته، معلناً رد "قسد" على مصادر انطلاق الطائرات الانتحارية، باستهداف سيارة عسكرية ونقطة عسكرية تابعة لتلك الفصائل، بحسب تعبيره.