
هل غيّر محافظ حمص اسم حي "عكرمة" إلى "يزيد بن معاوية"؟
زعمت حسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس، أن محافظ حمص أصدر قراراً يقضي بتغيير اسم حي "عكرمة" في مدينة حمص، إلى اسم "شارع يزيد بن معاوية"، غير أن الادعاء كاذب.

عُقد اجتماع، فجر السبت، في مقر إدارة منطقة الغاب بمدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، ضم وجهاء من المدينة وبلدة قلعة المضيق، إلى جانب ممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسَي الصلح والعشائر، بهدف معالجة الإشكال الذي شهدته المنطقة مساء أمس واحتوائه ضمن الأطر القانونية والمجتمعية. وأفادت مديرية إعلام حماة في بيان، بأن المجتمعين اتفقوا على إنهاء التظاهرات وأي مظاهر توتر في المدينة، مع تعهد إدارة المنطقة بالإفراج عن الموقوفين كحل صلحي، إلى جانب عقد اجتماع موسع لاحقاً لاستكمال معالجة القضية. وشدد المشاركون على رفض محاولات إثارة الفتنة، مؤكدين أهمية الوعي المجتمعي وضرورة العمل على التهدئة. كما نشرت المديرية صوراً ومقاطع فيديو قالت إنها تُظهر عودة الاستقرار إلى مدينة السقيلبية، مع حركة طبيعية للسكان وانتشار لقوى الأمن الداخلي لضبط الوضع ومنع أي فوضى.
تدخلت قوى الأمن الداخلي لفض مشاجرة جماعية اندلعت في مدينة السقيلبية ليل الجمعة 27 آذار/مارس 2026، وتمكنت من احتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المنطقة، بعد توقيف 6 أشخاص من المتورطين.
وقالت مصادر محلية لمراسل (تأكد) إن الحادثة بدأت في منطقة شارع العشاق بعد مشاجرة على خلفية اتهام شبان من المارة بالتحرش لفظياً بإحدى فتيات المدينة، ما أدى إلى وقوع خلاف تطور إلى مشاجرة مع عدد من شبان المدينة استخدم خلالها السلاح الأبيض والعصي.
وبحسب المصادر تطورت الأحداث لاحقاً مع تجمع عدد من الأشخاص، حيث سُجلت أعمال تخريب وسرقة طالت بعض المحال التجارية، وهو ما وثقته مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي بيان لها، أكدت مديرية الإعلام في محافظة حماة أن الوحدات الشرطية تدخلت بشكل فوري لفض النزاع، واتخذت إجراءات عاجلة لضبط الأمن وملاحقة المتورطين، مشددةً على عدم التهاون مع أي أعمال تخل بالأمن والاستقرار.
وأوضحت المديرية في بيان رسمي أن ما جرى هو شجار فردي بين عدد من الشبان تطور بشكل محدود، قبل أن تتمكن قوى الأمن الداخلي من احتواء الوضع سريعاً وإعادة الاستقرار إلى البلدة.
وأضافت المديرية أن المقاطع المصورة المتداولة تعود للحظات توتر محدودة رافقت الحادثة، ولا تعكس الواقع الحالي الذي يشهد استقراراً كاملاً وحركة طبيعية، مشيرةً إلى توقيف عدد من المتورطين من مختلف الأطراف على ذمة التحقيق، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وشددت المديرية على أن الحادثة لا تحمل أي طابع مجتمعي أو طائفي، داعيةً إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المقاطع المجتزأة.
وفي ذات السياق، قالت وكالة (سانا) إن الجهات المختصة تستكمل تحقيقاتها للوقوف على أسباب الحادثة وملابساتها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن الحفاظ على الأمن العام ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.