
صاحب المنشور التحريضي المتداول ليس عضواً في مجلس الشعب
ادعت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي أن صدام يحيى، صاحب منشور تضمن عبارات مسيئة ومحرضة بحق أبناء الطائفتين العلوية والشيعية، عضو عن محافظة حلب في مجلس الشعب السوري، إلا أن الادعاء مضلل.



تداولت صفحات عبر موقع إكس مقطع فيديو، يُظهر رجلان مسلحان أحدهما ملثم يقومان برمي وتكسير بضائع بينها مشروبات كحولية، أمام أنظار شخص آخر يجلس جانباً.
وزعم ناشرو الفيديو أنه يُظهر نهباً وتحطيماً لمتجر في السقيلبية ضمن محافظة حماة، وحاز المقطع رفقة الادعاء المنشور باللغة الإنجليزية على وصول واسع بدءاً من 28 آذار/ مارس 2026.
تحقق فريق منصة تأكد من الفيديو موضع الادعاء، والذي يزعم ناشره أنه يُظهر نهب وتحطيم متجر في السقيلبية ضمن محافظة حماة، غير أن الادعاء مضلل، والفيديو من سياق آخر.
إذ أظهر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية أن الفيديو نُشر سابقاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعود أقدم نسخة منشورة منه لتاريخ 8 آذار/ مارس 2025.
ولم يتسن لمنصة (تأكد) تحديد مكان وتوقيت تصوير المقطع بشكل دقيق، إلا أن وجود نسخة مطابقة منه على شبكة الانترنت بتاريخ سابق يثبت عدم صلته بأحداث السقيلبية.
شهدت الساحة السورية مؤخراً سلسلة أحداث مثيرة للجدل، أبرزها احتجاجات نظمها ناشطون من المجتمع الأهلي والمدني اعتراضاً على قرار محافظة دمشق منع تقديم المشروبات الكحولية في المطاعم والملاهي الليلية، وحصرها في مناطق محددة ذات غالبية مسيحية.
وأثارت هذه الاحتجاجات ردود فعل متباينة، ما جعل القضية تتحول إلى رأي عام، تبعتها تجمعات في عدة مدن دعماً للقرار. في المقابل، أعلنت المحافظة نيتها إعادة النظر في تطبيقه، مؤكدة أن المنشآت المرخصة من وزارة السياحة، مثل الفنادق، لم تشملها الإجراءات.
لاحقاً، شهدت مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية، حادثة أمنية بدأت بمشاجرة وتطورت إلى أعمال عنف، شملت تكسير وسرقة بعض المحال، قبل أن تتدخل قوى الأمن وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.