
بعد انتقاده الهجري وحصار منزله.. عاطف هنيدي يُجبر على مغادرة السويداء
اعتقل "الحرس الوطني" عاطف هنيدي في بلدة المجدل بالسويداء بعد حصار منزله لساعات، عقب نشره بياناً انتقد فيه تصريحات حكمت الهجري ومشروع "باشان".

نشرت صفحات عامة عبر موقع فيسبوك، في 2 حزيران/ يونيو، أن ممثلة للأمم المتحدة أعربت عن استيائها بعد لقاء جمعها بالزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري في محافظة السويداء.
وادعت الصفحات أن المسؤولة الأممية تحدثت لمقربين منها عن "رائحة كريهة جداً" خلال الاجتماع، وأنها اعتقدت أن الهجري لم يستحم منذ عام كامل، وفق ما وصفته تلك الصفحات بـ"تسريبات من كواليس اللقاء".
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بأن مسؤولة أممية اشتكت من "رائحة كريهة" خلال لقائها حكمت الهجري، فتبين أنه غير صحيح.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء عن أي نتائج تدعم صحته، كما لم يُعثر على أي تصريح صادر عن الأمم المتحدة أو أي مسؤول أممي أو وسيلة إعلام موثوقة يشير إلى الواقعة المزعومة.
كما أن الادعاء انتشر عبر صفحات وحسابات دأبت على نشر تصريحات وقصص غير موثقة ومنسوبة إلى شخصيات عامة دون الاستناد إلى مصادر رسمية أو أدلة يمكن التحقق منها، كما تُنشر أي معلومات موثقة عن لقاءات مسؤولي الأمم المتحدة مع حكمت الهجري تتضمن ما ورد في الادعاء المتداول.

من الترفيه إلى التضليل: صفحات في فيسبوك تغيّر هويتها لإرباك الجمهور السوري | تأكد
صفحاتٌ كانت تؤيد نظام الأسد تحولت لتقديم محتوى يدعم الإدارة الجديدة، وأخرى كانت تنتج محتوى ترفيهي ومنوع، صدّرت نفسها فجأة على أنها منصات إخبارية.
www.verify-sy.comتعتمد عدد من الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال المرحلة الانتقالية في سوريا على نشر تصريحات وقصص مختلقة ومنسوبة إلى مسؤولين محليين ودوليين وشخصيات عامة، غالباً في سياق التهكم أو السخرية أو إثارة الجدل السياسي والاجتماعي. وتُصاغ هذه المنشورات عادة على شكل "تسريبات" أو "معلومات من كواليس الاجتماعات" دون الاستناد إلى مصادر معروفة أو وثائق يمكن التحقق منها، ما يسهم في انتشار معلومات مضللة يصعب على المتابعين التمييز بينها وبين الأخبار الحقيقية.