تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لجيمس جيفري حول منح الكرد حكماً ذاتياً وأنهم سينتخبون حكامهم وأن قسد ستندمج مع الجيش السوري وستمنح صلاحيات واسعة في الحكم الذاتي المحلي، وتبين أن الادعاء مضلل وأن ما نُسب إليه لا يطابق ما قاله فعلياً.
إذ لم يقدّم جيفري وعداً بمنح الكرد حكماً ذاتياً إقليمياً أو انتخاب حكّامهم بصيغة إقليمية، بل عبّر مؤخراً خلال مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا من واشنطن عن رؤية قال فيها إن "الوضع الأمثل للكرد في سوريا يتمثل في أن يُنتخب المحافظون من قبل الشعب، وأن تعين الشرطة المحلية من قبل الحكومة المحلية، مع وجود ميزانية محلية".
وفيما يخص قسد، قال جيفري إن واشنطن تريد دمجها بالجيش السوري على أن تتمتع بسلطة إدارية محلية كبيرة، من دون أن يتحدث عن “منحها صلاحيات واسعة في الحكم الذاتي المحلي” كما ورد في الادعاء.
أكد المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، أن علاقة واشنطن مع "قسد" كانت شراكة مؤقتة وتكتيكية لهزيمة تنظيم داعش، دون أي التزام بحماية الأكراد في سوريا.
وأوضح في لقاء مع إذاعة صوت أميركا في واشنطن، أن الولايات المتحدة لم تقدم منذ إدارة أوباما أي ضمانات سياسية أو عسكرية دائمة، مؤكداً دعم بلاده لحل سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254.
صرح جيفري بأنه يعتقد أن الدستور السوري يجب أن يوسع صلاحيات المحافظات/الولاة بطريقة مماثلة لتلك الموجودة في العراق.
وأضاف "أنا لا أتحدث عن منح الأكراد في سوريا وضعاً إقليمياً مماثلاً لوضع الأكراد في العراق، فهذا لن ينجح في سوريا. ولكن وفقاً للدستور العراقي، يُنتخب المحافظون من قبل الشعب، وتُعيّن الشرطة المحلية من قبل الحكومة المحلية، وهناك ميزانية محلية؛ هذا هو السبيل الأمثل للأكراد في سوريا."