
مقارنة بصرية تكشف حقيقة الموقع 12 الذي زعمت قسد أنه مستشفى مدني
مقارنة بصرية مدعومة بصور أقمار صناعية تكشف حقيقة الموقع 12 الذي زعمت قسد أنه مستشفى مدني، وتوضح الفارق بين موقع المشفى والموقع المستهدف.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءً يزعم أن القيادية الكردية إلهام أحمد وصفت تخلي الولايات المتحدة عن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بـ"الخيانة الجديدة"، وقالت إن المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين لم يردوا على اتصالاتهم.
وانتشر الادعاء على شكل صورة تتضمن صورة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في قسد، مرفقة بنص مكتوب باللغة الكردية، يزعم أنها قالت "مرة أخرى، خذلتنا الولايات المتحدة. لقد أجرينا مئات المكالمات الهاتفية مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، لكنهم لم يردوا علينا".




وحظي الادعاء بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ تاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2026.
تحققت منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن القيادية الكردية إلهام أحمد صرحت مؤخراً بأن الولايات المتحدة تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وأن المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين لم يردوا على اتصالاتهم، ليتبين أنه ادعاء ملفق.
إذ لم يُظهر البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء باللغتين العربية والكردية أي نتائج موثوقة تدعمه.
جدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، تأكيد موقف بلاده الداعم لقوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى استمرار التزام واشنطن بمحاربة تنظيم داعش، بما في ذلك عبر شراكتها السابقة مع قسد.
كما أكد براك في بيان نشر عبر حسابه الرسمي السبت 10 كانون الثاني/يناير 2026، أكد دعم الولايات المتحدة لمسار دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن المؤسسات الوطنية السورية، في إطار الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، واستعدادها لتسهيل الحوار بين الحكومة السورية وقسد خلال المرحلة الانتقالية.