
الجيش السوري يدخل حي الأشرفية بحلب - قيد التحديث
اندلعت اشتباكات في حي الأشرفية بمدينة حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، أعقبها دخول وحدات عسكرية وانتشار لقوى الأمن الداخلي، وفق مراسل تأكد وبيان رسمي لوزارة الداخلية السورية.



تداولت صفحات عبر موقع فيسبوك تصريحات نُسبت لوزير المالية السوري، محمد يسر برنية، وتزعم قوله "لقد منحنا الجانب الإيراني مهلة أخيرة ونهائية لسحب كافة مطالباته المالية، والإيرانيون سيغرقون في دفع تعويضات إعادة إعمار سورية بأضعاف ما يطلبون".



وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 4 كانون الثاني/ يناير 2026، على انتشار واسع.
تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لوزير المالية السوري، محمد يسر برنية، والتي تزعم قوله "لقد منحنا الجانب الإيراني مهلة أخيرة ونهائية لسحب كافة مطالباته المالية، والإيرانيون سيغرقون في دفع تعويضات إعادة إعمار سورية بأضعاف ما يطلبون"، وتبيّن أنه مضلل.
إذ لم يوجه الوزير برنية في أحدث تصريحاته المرتبطة بالادعاء أي تهديدات للجمهورية الإسلامية الإيرانية بسحب مطالباتهم المالية، غير أنه أكد "إعداد مطالبات مالية أكبر على إيران، لمساهمتها في تدمير البلاد، في حال مطالبتهم بمبلغ معين"، وذلك خلال ظهوره في برنامج "صالون الجمهورية" الذي يبث على منصة (سوريا الآن) التابعة لشبكة الجزيرة الإخبارية.
كما تبيّن أن مصدر الادعاء هو صفحة ساخرة، ويعرّف المصدر نفسه صراحة على أنه ساخر وغير إخباري، إذ يعتمد على اختلاق الأخبار وتضخيمها ضمن قالب خيالي يوهم بالواقع، ويهدف إلى إثارة التفاعل العاطفي لا نقل الوقائع. كما يقرّ بعدم التزامه بالدقة أو التحقق، ويعيد صياغة الأحداث بما يخدم السخرية والمبالغة، ما يجعل محتواه مضللاً ولا يمكن اعتباره مصدراً موثوقاً للمعلومات.
انتشرت في الأشهر الأخيرة عديد التصريحات المضللة، والتي نُسبت لمسؤولين إيرانيين، حول مطالبتهم الجانب سوريا بسداد ديونهم لإيران، وتحققت تأكد من عديد المزاعم في هذا السياق، بينها تصريحات منسوبة للحرس الثوري، وفيلق القدس، والمرشد الأعلى علي خامنئي، وتبيّن أنها كاذبة.
وتشترك هذه الادعاءات في منبعها، إذ تبين أن مصدر الادعاءات هو إحدى الصفحات التي حولت محتواها الترفيهي، إلى محتوى سياسي يعتمد على تصريحات ملفقة، وقد حذرت منها منصة (تأكد) في تقرير تحليلي سابق.