
هل يظهر الفيديو توجه مروحيات إسرائيلية نحو سوريا؟
تحقق فريق منصة (تأكد) من المقطع المتداول والادعاء المرافق له، وتبيّن أنه مضلل، إذ أظهر البحث العكسي أن المقطع يوثق عملية نقل داخلي لمروحيات إسرائيلية.



تداولت صفحات عبر موقع فيسبوك، ادعاءً يزعم إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عن نية بلاده إنشاء "منطقة دفاع أمامية" بعمق 40 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، بحيث تشمل ريف درعا وريف دمشق.
وزعم الادعاء المنشور بتاريخ 20 آب/ أغسطس 2026، توجيه زامير مطالبات لسكان تلك المناطق بالهدوء، وحاز على وصول واسع بالتزامن مع جولة لرئيس الأركان في جنوب سوريا.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول، الذي يزعم أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أعلن إنشاء "منطقة دفاع أمامية" بعمق 40 كيلومترا داخل الأراضي السورية، وتبين أنه ادعاء مضلل.
وأظهر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أن المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي نقلت تصريحات لرئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، خلال زيارته الفرقة 210 وجولته في جنوب سوريا.
وقال زامير في تصريحاته إن الجيش الإسرائيلي "أنشأ في سوريا منطقة دفاع أمامية تشكل حاجزا أمام بلداتنا، وتعمل قواتنا فيها". كما تحدث عن متابعة التطورات في الساحة السورية، و"منع تمركز قوات معادية قرب الحدود"، والاستعداد لاحتمال التصعيد، ولم يتضمن التصريح أي إشارة إلى عمق محدد يبلغ 40 كيلومتراً، كما لم يذكر أن المنطقة تمتد لتشمل ريفي درعا ودمشق، خلافاً لما روجت له الحسابات الناشرة للادعاء.
كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عن مراقبة التطورات في سوريا و استعدادهم للتعامل معها، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تسمح بتمركز ما وصفها بـ"قوات معادية" قرب حدودها.
وأضاف زامير، خلال جولة في جنوب سوريا، وفق ما نقلته المتحدثة باسم جيش الدفاع الإسرائيلي باللغة العربية، أن الجيش الإسرائيلي أنشأ ما وصفه بـ"منطقة دفاع أمامية" داخل الأراضي السورية، وتعمل فيها قوات إسرائيلية، دون أن يحدد عمق هذه المنطقة أو نطاقها الجغرافي.
وسبق لمسؤولين إسرائيليين في كانون الثاني/يناير 2025، الحديث عن "منطقة سيطرة" بعمق 15 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، وذلك لمنع إطلاق صواريخ باتجاه مرتفعات الجولان، بحسب زعمهم.