
هل الفيديو يوثق شجاراً بين سوريين موالين للشرع وأتراك في تركيا؟
نشرت صفحات وحسابات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، مقطع فيديو وزعمت أنه يوثق اشتباكات بين سوريين مواليين للشرع ومواطنين أتراك في تركيا، إلا أن الادعاء مضلل.



أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت 2 كانون الثاني/يناير 2026، أن القوات الأميركية نفذت “ضربات واسعة النطاق” ضد أهداف عسكرية في فنزويلا، انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيلينا فلوريس ونقلهما خارج البلاد، تمهيدًا لمحاكمته في الولايات المتحدة على خلفية قضايا جنائية سابقة بينها تهم “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.

وأكدت وسائل إعلام أميركية وبريطانية، نقلًا عن مسؤولين في واشنطن، أن وحدات خاصة من الجيش الأميركي، بينها قوة “دلتا فورس”، شاركت في العملية التي نُفِّذت فجرًا في العاصمة كاراكاس ومحيطها، تزامنًا مع سلسلة انفجارات استهدفت مواقع عسكرية، بينما أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ وطالبت بتقديم دليل على أن مادورو على قيد الحياة.
ويأتي اعتقال مادورو بعد سنوات من ملاحقته قضائيًا في الولايات المتحدة؛ إذ سبق أن وجّهت وزارة العدل الأميركية عام 2020 لائحة اتهام له وعدد من أركان نظامه بتهم تتعلق بتهريب الكوكايين إلى الأراضي الأميركية، ورفعت لاحقًا قيمة المكافأة المرصودة لأي معلومات تقود إلى اعتقاله إلى 50 مليون دولار.
حافظت كاراكاس منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 على علاقة وثيقة مع دمشق، وصوّتت مرارًا ضد القرارات الأممية التي تدين انتهاكات الحكومة السورية، وقدّمت لها إسنادًا سياسيًا واقتصاديًا، من بينها إرسال شحنات نفط عبر شركة النفط الوطنية PDVSA للمساهمة في تخفيف آثار العقوبات الغربية.
كما حرصت الحكومات المتعاقبة في فنزويلا، من عهد هوغو تشافيز وصولًا إلى نيكولاس مادورو، على تصوير التحالف مع سوريا وإيران وروسيا باعتباره جزءًا من مواجهة “الهيمنة الأميركية”، بينما تشير بيانات رسمية حديثة إلى استمرار كاراكاس في إعلان دعمها للأسد ورفضها أي تدخل غربي يهدف إلى تغيير ميزان القوى على الأرض في سوريا.
وأظهر الرئيس مادورو دعمًا شخصيًا مباشرًا للأسد عبر مكالمات هاتفية وتصريحات علنية متكررة؛ ففي ديسمبر 2024، أعرب عن تضامنه مع نظامه انطلاق معركة "ردع العدوان" وتحرير حلب، مطالبًا بوقف “الدعم الغربي والإسرائيلي للإرهابيين”.
وفي ديسمبر 2022 أكد استعداد فنزويلا لتقديم “مساعدة كاملة” اقتصاديًا وعسكريًا لسوريا، مع تعليماته لوزير النفط تاريك العصيمي بتنشيط الاتفاقيات النفطية الموقّعة بين البلدين.
كما أعلن مادورو نيته زيارة سوريا للاحتفاء بـ”النصر” على “العدوان الأميركي”، مشيدًا بشجاعة الأسد في مواجهة “الإرهاب”، في سياق تحالف استراتيجي يربط كاراكاس بدمشق ضمن محور معادٍ لواشنطن يشمل روسيا وإيران.