
قرار لوزارة التربية حول إعداد مناهج باللغة الكردية وتوفير الكوادر اللازمة
أصدرت وزارة التربية والتعليم السورية قراراً يتضمّن التعليمات التنفيذية الخاصة بإعداد مناهج تربوية لمادة اللغة الكردية وتوفير كوادر تعليمية مؤهلة وإدراجها ضمن الخطة الدراسية.

تداولت حسابات في موقعي فيسبوك وإكس منشوراً للناشط النمساوي Gunther Fehlinger-Jahn على موقع إكس طالب فيه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالاعتراف بثلاث جمهوريات في سوريا وهي (جمهورية روج آفا في شرق الفرات، وجمهورية اللاذقية في الساحل، وجمهورية السويداء في الجنوب).




وتناقلت عدة حسابات التصريح للمدون Gunther مع التوصيف الذي يعرف به نفسه بأنه رئيس "اللجنة النمساوية لتوسيع حلف الناتو"، وهو توصيف يوحي بأن حديثه صادر عن جهة رسمية نمساوية أو عن حلف الناتو.
وقد حاز التصريح على انتشار واسع في مواقع التواصل منذ نشره في 27 كانون الثاني/ يناير 2025.
تحقق فريق منصة تأكد من منشور Gunther والتوصيف الذي يطلقه على نفسه وتبين أن نقل التصريحات دون توضيح طبيعة اللجنة وتبعيتها يمثل تضليلاً للجمهور يوحي بأن اللجنة تتبع للحكومة النمساوية أو لحلف الناتو.
إذ أظهر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية أن وكالة رويترز في عام 2023 سبق أن كشفت في تحقيق لها عدم وجود أي ارتباط لـ Gunther Fehlinger بحلف الناتو بأي صفة رسمية.
وأكد التحقيق أنه ليس موظفاً في الحلف، ونقلت الوكالة لاحقاً عن مسؤول في حلف الناتو قوله إن تصريحات Gunther وآراءه لا تمثل الحلف أو سياساته.


وتشير منصة (تأكد) إلى أن إعادة نشر تصريحات Gunther مع توصيف يوحي بصفة رسمية، دون توضيح طبيعة الكيان وعدم ارتباطه بالناتو، يخلق انطباعاً مضللاً لدى الجمهور بشأن وزن التصريح ومصدره.
أوضح مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لوكالة رويترز، في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 9 كانون الثاني/ يناير، أن فيهلينغر-يان لا تربطه أي علاقة رسمية بالحلف ولا يشغل أي منصب فيه، مؤكدًا أنه ليس موظفًا لدى الناتو، وأن التصريحات والآراء المنسوبة إليه تعبّر عن مواقف شخصية لا تمثل مواقف الحلف أو سياساته.
وأضاف المسؤول أن الكيان الذي يُطلق عليه اسم "اللجنة الأوروبية لتوسيع حلف الناتو" لا يُعد، رغم تسميته، لجنة أو هيئة رسمية تابعة للناتو، ولا يمتلك أي صفة تنظيمية أو تمثيلية داخل الحلف.